هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات11
ذَهَبـتَ وَلَـم تُلمِـم بِبَيتِ الحَبائِبِ
وَلَـم تَشـفِ قَلباً مِن طِلابِ الكَواعِبِ
نَعَـم إِنَّ فـي الإِبعادِ لِلقَلبِ رَاحَةً
إِذا غُلِـبَ المَجهـودُ مِـن كُلِّ طالِبِ
وَإِنّـي لَصـَرّافٌ لِقَلـبي عَـنِ الهَوى
وَإِن حَـنَّ تَحنـانَ المَخاضِ الضَوارِبِ
تَكَلَّفَنــي مِــن حُـبِّ عَبـدَةَ زَفـرَةٌ
وَفـي زَفَـراتِ الحُـبِّ كَـربٌ لِكـارِبِ
وَلِلحُــبِّ حُمّــى تَعتَرينـي بِزَفـرَةٍ
لَهـا فـي عِظـامي نافِضٌ بَعدَ صالِبِ
فَوَيلي مِنَ الحُمّى وَوَيلي مِنَ الهَوى
لِأَيِّهِمــا أَبغــي دَواءَ الطَبــائِبِ
لَقَـد شـَرِقَت عَينـي بِعَبـدَةَ غادِياً
وَدَبَّـت لِقَتلـي مِـن هَواها عَقارِبي
فَـوَاللَهِ مـا أَدري أَبي مِن طِلابِها
جُنـونٌ أَم اِستَحدَثتُ إِحدى العَجائِبِ
إِذا ذُكِـرَت دارَ الهَـوى بِمَسـامِعي
كَمـا دارَت الصَهباءُ في رَأسِ شارِبِ
هِـيَ الـروحُ مِن نَفسي وَلِلعَينِ قُرَّةٌ
فِـداءٌ لَهـا نَفسـي وَعَيني وَحاجِبي
فَـإِن يَكُ عَنّي وَجهُها اليَومَ غائِباً
فَلَيـسَ فُـؤادي مِـن هَواهـا بِغائِبِ
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026