هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات10
فَيـا حَزَنـا هَلّا بِنـا كـانَ ما بِهِ
مِـنَ الـوُدِّ إِذ تَبكي عَلَيهِ قَرائِبُه
وَمَمســوكَةٍ عَـذراءَ يَحمِلُهـا فَـتىً
وَلَـم تَعـيَ كَفّـاهُ وَلَم يَدمَ غارِبُه
أَتَتنـي بِهـا رَوّاقَـةٌ فـي نَفاقِها
لِتُخبِرَنــي عَـن شـاهِدٍ لا أَقـارِبُه
خَلَـوتُ بِهـا يَوماً فَلَمّا اِفتَضَضتُها
تَبَيَّــنَ مـا فيهـا وَصـَرَّحَ عـائِبُه
وَقـالَ بِمـا قَـالَ المُحِـبُّ نَصـاحَةً
وَهَـل يَكـذِبُ الصـَبَّ المُحِبَّ حَبائِبُه
أَعيـذُكَ بِـالرَحمَنِ مِـن دَحـسِ حاسِدٍ
تَنـامُ وَمـا نـامَت بِلَيـلٍ عَقارِبُه
عَلَيـكَ سـَماءٌ دونَنـا تُمطِرُ الرَدى
وَســَورَةُ طَـبٍّ لَـم تُقَلَّـم مَخـالِبُه
فَلا يَأتِنـا مِنـكَ الحَـديثُ لَـذاذَةً
لِأَصــوِلَةٍ لا يَـأمَنُ الهَـولَ راكِبُـه
فَلِلَّــهِ مَحــزونٌ يَــروضُ هُمــومَهُ
عَلـى فَتكَـةٍ وَالفَتـكُ صَعبٌ مَراكِبُه
إِذا هَمَّ لَم يَرضَ الهُوَينى وَلَم يَكُن
كَليلاً كَسـَيفِ السـوءِ تَنبو مَضارِبُه
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026