هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات8
خَليلَــيَّ عوجــا بـي عَلـى طَرَبـاتي
فَــوَاللَهِ لا أَنسـى الحَـبيبَ حَيـاتي
وَما ذُقتُ طَعمَ النَومِ مُذ مَسَّني الهَوى
وَلا الكَـــأسَ إِلّا ماؤُهــا عَبَراتــي
وَدارَت صــَباباتُ الهَــوى بِمَسـامِعي
كَمــا دارَ مَخمــورٌ مِــنَ النَشـَواتِ
لَقَــد تَرَكَتنـي مِـن هَواهـا كَـأَنَّني
هَبَنَّقَـــةُ القَيســـِيُّ ذو الوَدَعــاتِ
دَعاهـا الهَـوى وَالحُبُّ نَحوي فَأَرسَلَت
عَلَيــكَ ســَلامُ اللَـهِ فـي البَرَكـاتِ
تُلاعِـــبُ أَترابــاً كَــأَنَّ عُيونَهــا
غَــداةَ اِلتَقَينــا أَعيُـنُ البَقَـراتِ
حَلَفــتُ بِمَــن حَـجَّ المُلَبّـونَ بَيتَـهُ
وَبِـــالخَيفِ وَالراميــنَ لِلجَمَــراتِ
لَتَقبيــلُ خَــدَّيها وَمَــصُّ لِســانِها
أَلَــذُّ مِــنَ البــاكينَ فـي عَرَفـاتِ
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026