هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
وَمُعَــذَّلٍ هَجَــرَ اللِئامُ حَـديثَهُ
مُتَعـــالَمٍ بِفُتُـــوَّةٍ وَمُـــزاحِ
نازَعَتهُ الرَيحانَ في نَفَسِ الضُحى
وَســَماعِ عامِلَـةِ اليَـدَينِ رَداحِ
وَزُجاجَــةٍ لِلشـَربِ فيهـا مَقنَـعٌ
قُرِنَـت بِـأَزهَرَ كَـالغَزالِ مُبـاحِ
ســَلِسٍ بِلَيِّنَـةِ المَـذاقِ رَقيقَـةٍ
كَالـدَمعِ تَخلِـطُ لينَهـا بِجِمـاحِ
وَرُضــابِ ذي أَشـَرٍ أَغَـرَّ كَأَنَّمـا
غُبِقَــت مَشــارِبُهُ مِـنَ التُفّـاحِ
خَــوَدٍ إِذا جَنَـحَ الظَلامُ فَإِنَّهـا
تَكفـي المُـؤانِسَ فَقدَةَ المِصباحِ
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026