هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات16
دَع ذِكــرَ عَبــدَةَ إِنَّـهُ فَنَـدُ
وَتَعَـزَّ تَرفِـدُ مِنـكَ ما رَفَدوا
مــا نَوَّلَتـكَ بِمـا تُطالِبُهـا
إِلّا مَواعِـــدَ كُلُّهـــا فَنَــدُ
فَاِسـكُن إِلـى سـَكَنٍ تُسـَرُّ بِـهِ
ذَهَـبَ الزَمـانُ وَأَنـتَ مُنفَـرِدُ
قَـد شـابَ رَأسـُكَ فـي تَذَكُّرِها
وَهَفـا الفِـراقُ وَرَقَّـتِ الكَبِدُ
فَاِســتَبقِ عِرضــَكَ أَن يُدَنِّسـَهُ
ظَــنُّ المُريــبِ وَظَنُّــهُ حَسـَدُ
لا تُجـرِ شـَيبَكَ لِلصـِبى فَرَسـاً
وَاِقعُـد فَـإِنَّ لَدَيكَ قَد قَعَدوا
بَـل أَيُّهـا الرَجُـلُ المُضِرُّ بِهِ
حُــبُّ النِســاءِ فَلَيــسَ يَتَّئِدُ
أَخَّــرتَ رُشـدَكَ فـي غَـدٍ فَغَـدٍ
بَـل كَيـفَ تَـأمَنُ ما يَسوقُ غَدُ
تَرجــو غَــداً وَغَـدٌ كَحامِلَـةٍ
فـي الحَـيِّ لا يَـدرونَ ما تَلِدُ
فـي اليَـومِ حَظُّكَ إِن أَخَذتَ بِهِ
وَغَــدٌ فَفـي تِلقـائِهِ العَـدَدُ
الحُـــبُّ تُعجِبُنــي لَــذاذَتُهُ
وَالفِسـقُ أَقبَـحُ مـا أَتى أَحَدُ
لَــو كُنـتُ آمِنَـةً خَلَـوتُ بِـهِ
يَومــاً فَحَــدَّثَني بِمـا يَجِـدُ
قـالَت لَهـا تُعفَيـنَ مِـن رَفَثٍ
وَعَلَــيَّ أَنّــي ســَوفَ أَقتَصـِدُ
فَـاِخلَي لَـهُ يَكحَـل بِرُؤيَتِكُـم
عَينــاً تَعَنّاهــا بِكُـم رَمَـدُ
فَلَهَــوتُ وَالظَلمــاءُ جاثِمَـةٌ
بِالشـــَمسِ إِلّا أَنَّهــا جَســَدُ
حَتّى اِنقَضى في الصُبحِ مَلعَبُنا
وَكَـذاكَ يَهلِـكُ مـا لَـهُ أَمَـدُ
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026