هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات10
يا بِنتَ صَقرِ بنِ قَعقاعٍ عَلى كَبِدي
شـَوقٌ إِلَيـكِ وَفي روحي وَفي جَسَدي
كَـدَّرتِ شُربَ الغَواني لا صَفَوتِ لَنا
وَقَـد صـَفا لَـكِ وُدّي مَورِداً فَرِدي
أَمِنـتِ مِـن شِركِ أُخرى في مَوَدَّتِنا
مـا حـافَظَت ذاتُ أَحشاءٍ عَلى وَلَدِ
اللَـهُ يَعلَـمُ أَنّـي مُنـذُ حَـدَّثَني
عَنكِ النِساءُ طَويلُ اللَيلِ بِالسُهُدِ
أَحرَمـتُ رَيحـانَ بُسـتانٍ وَناضـِرَهُ
حَتّـى أَشـُمَّكِ يـا رَيحانَـةَ البَلَدِ
مـا سـاقَني لَـكِ مَملوكاً وَعَلَّقَني
إِلاَّ العُيونُ اللَواتي جِئنَ مِن صَدَدِ
جَمَعـنَ نَفسـي وَقَـد كـانَت مُفَرَّقَةً
بَيـنَ النِساءِ وَما أَبقَينَ مِن جَلَدِ
قالَ النَواصِحُ طُوبى قَد ظَفِرتَ بِها
مَكسورَةَ الطَرفِ بِالتَأنيثِ وَالرَمَدِ
جِنِّيَّــةُ الحُسـنِ مُرتَـجٌّ رَوادِفُهـا
كَأَنَّهـا مِـن جَواري الجَنَّةِ الخُلُدِ
أَبشـِر سَتَلقى غَدا سُعدى بِرُؤيَتِها
وَكُـلُّ مـا فـي غَـدٍ دانٍ وَبَعدَ غَدٍ
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026