هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات9
تَقــولُ اِبنَــتي إِذ فاخَرَتهـا غَريبَـةٌ
مُــؤَزَّرَةٌ بِــالوَبرِ فــي شــَوذَرٍ قَـدَد
لَهـــا والِــدٌ راعٍ إِذا راحَ عِنــدَها
بِأَشــوِيَةٍ مِــن قَلــبِ ضـَبٍّ وَمِـن كَبِـد
أَبــــي نَجـــلُ أَملاكٍ وَزَورُ خَليفَـــةٍ
يَليــنُ لَــهُ بـابُ الهُمـامِ إِذا وَفَـد
طَلــوبٌ للِأَيســارِ المُلــوكِ إِذا غَـدا
وَأَكــرَمُ أَيسـارِ المُلـوكِ مِـنَ الصـَفَد
وَأَنــتِ لَقــاةٌ بَيــنَ خَلــفٍ وَأَكلُــبٍ
مَتـاعٌ لِمَـن جـازَ السـَبيلَ وَمَـن قَصـَد
وَإِنَّــكِ مِــن قَــومٍ عَلَيهِــم غَضاضــَةٌ
تَـرى غِيَـراً بِـالنَفسِ مِن عَيشِها النَكِد
مُعـــاوِدَةٌ حَمـــلَ الهَشــيمِ بِكَفِّهــا
عَلــى كاهِـلٍ قَـد كـادَ يَـأوَدُ أَو أَوِد
لَشـَتّانَ مـا بَينـي وَبَينَـكِ فـي التُقى
وَفي الحَسَبِ الزاكي وَفي العَيشِ وَالحَفَد
ســَبَقتُكِ فَاِرضــَي بِالصــَغارِ فَإِنَّمــا
رُزِقـتِ وَلَيـسَ الـرِزقُ كَالسـابِقِ السَنَد
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026