Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات21

1

صـَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ

وَأَقصــَرتُ إِلّا بَعــضَ مــا أَتَــذكَّرُ

2

وَمـا نِلتُهـا حَتّـى تَـولَّت شـَبيبَتي

وَحَتّــى نَهـاني الهاشـِمِيُّ المُغَـرَّرُ

3

فَـإِن كُنـتُ قَـد وَدَّعـتُ عَمّارَ شاخِصاً

وَبَصــَّرَني رُشــدي الإِمـامُ المُبَصـِّرُ

4

هِجـانٌ عَلَيهـا حُمـرَةٌ فـي بَياضـِها

تَـروقُ بِهـا العَينَينِ وَالحُسنُ أَحمَرُ

5

فَيـا حَرَبـا بـانَ الشـَبابُ وَحاجَتي

إِلَيهِـنَّ بَيـنَ العَيـنِ وَالقَلبِ تَسجُرُ

6

أَقــولُ وَقَـد أَبـدَيتُ لِلَّهـوِ صـِحَّتي

أَلّا رُبَّمــا أَلهــو وَعِرضــي مُـوَفَّرُ

7

فَـدَع ما مَضى لَيسَ الحَديثُ بِما مَضى

وَلَكِـن بِمـا أَهـدى إِلَيـكَ المُجَشـِّرُ

8

أَلَــم يَنهَـكَ الزِنجِـيُّ عَنّـي وَصـِيَّةً

وَقـالَ اِحـذَرِ الرِئبـالَ إِنَّـكَ مُعوِرُ

9

وَمــا زِلــتَ حَتّـى أَورَدَتـكَ مَنِيَّـةٌ

عَلـى أُختِهـا مـا بِالمَنِيَّـةِ مَصـدَرُ

10

وَأَعثَرتَ مَن كانَ الجوادَ إِلى الخَنا

أَبـا حَسـَنٍ وَالسـائِقُ العُـربَ يُعثِرُ

11

أَبـا حَسـَنٍ لَـم تَدرِ ما في إِهاجَتي

وَفـي القَـومِ مَـن يَهـدي وَلا يَتَفَكَّرُ

12

أَتَـروي عَلَـيّ الشـِعرَ حَتّـى تَخَبَّـأت

كِلابُ العِــدى مِنّــي وَرُحــتُ أُوَقَّـرُ

13

فَـإِن كَنـتَ مَجنونـاً فَعِنـدي سَعوطُهُ

وَإِن كُنــتَ جِنِّيّــاً فَجَــدُّكَ أَعثَــرُ

14

جَنَيـتَ عَلَيـكَ الحَـربَ ثُـمَّ خَشـيتَها

فَأَصــبَحتَ تَخفـى تـارَةً ثُـمَّ تَظهَـرُ

15

كَســـارِقَةٍ لَحمــاً فَــدَلَّ قُتــارُهُ

عَلَيهـا وَأَخزاهـا الشـِواءُ المُهَبَّرُ

16

وَمـا قَـلَّ نَفـسُ الخَيرِ بَل قَلَّ أَهلُهُ

وَأَخطَـأتَهُ وَالشـَرُّ فـي الناسِ أَكثَرُ

17

أَبــا حَسـَنٍ هَلّا وَأَنـتَ اِبـنُ أَعجَـمٍ

فَخَــرتَ بِأَيّــامي فَرابَــكَ مَفخَــرُ

18

فَلا صــَبرَ إِنّـي مُقـرَنٌ بِـاِبنِ حُـرَّةٍ

غَـداً فَاِعرِفـاني وَالرَدى حينَ أَضجَرُ

19

دَعــا طَبَقَــي شــَرٍّ فَشـُبِّهتُما بِـهِ

كَأَنَّكُمــا أَيــرانِ بَينَكُمــا حَــرُ

20

ســـَتَعلَمُ أَنّــي لا تَبِــلُّ رَمِيَّــتي

وَأَنَّ اِبـــنَ زِنجِــيٍّ وَراءَكَ مُجمَــرُ

21

أبــا حَسـَنٍ شـانَتكَ أُمُّـكَ بِاِسـمِها

وَمُعســِرَةٌ فـي بَظرِهـا أَنـتَ أَعسـَرُ

643قصيدة

بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة

713-783م
95-167هـ

قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد