هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات8
لَعَمـرُ أَبـي زُوّارِهـا الصيدِ إِنَّهُم
لَفــي مَنظَـرٍ مِنهـا وَحُسـنِ سـَماعِ
تُصــَلّي لَهــا آذانُنـا وَعُيونُنـا
إِذا مـا اِلتَقَينـا وَالقُلوبُ دَواعِ
وَصـَفراءُ مِثـلُ الخَيزُرانَةِ لَم تَعِش
بِبُــؤسٍ وَلَــم تَركَــب مَطِيَّـةَ راعِ
جَرى اللُؤلُؤُ المَكنُونُ فَوقَ لِسانِها
لِزُوّارِهــا مِــن مِزهَــرٍ وَيَــراعِ
إِذا قَلَّبَـت أَطرَافُها العودَ زَلزَلَت
قُلوبــاً دَعاهــا لِلصــَبابَةِ داعِ
كَــأَنَّهُمُ فــي جَنَّــةٍ قَـد تَلاحَقَـت
مَحاســِنُها مِــن رَوضــَةٍ وَيَفــاعِ
يَروحـونَ مِـن تَغريـدِها وَحَـديثِها
نَشــاوى وَمــا تَســقيهُمُ بِصـُواعِ
لَعـوبٌ بِأَلبـابِ الرِجـالِ وَإِن دَنَت
أُطيـعَ التُقـى وَالغَـيُّ غَيـرُ مُطاعِ
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026