هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
قُل لِعَبدِ الكَريمِ يا اِبنَ أِبي العَو
جـاءِ بِعـتَ الإِسـلامَ بِـالكُفرِ موقـا
لا تُصـــَلّي وَلا تَصــومُ فــإِنَ صــُم
تَ فَبَعــضَ النَهــارِ صـَوماً رَقيقـا
لا تُبــالي إِذا أصــَبتَ مِـنَ الخُـم
رِعَتيقـــاً أَن لا تَكـــونَ عَتيقــا
لَيـتَ شـِعري غَـداةَ حُلّيـتَ في الجي
دِ حَنيفـــاً حُلّيـــتَ أَم زِنــديقا
أَنـتَ مِمَّـن يَـدورُ فـي لَعنَـةِ اللَهِ
صـــَديقٌ لِمَـــن يَنيـــكُ صــَديقا
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026