هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَعَـم سـَهِرتُ نَـديمَ الكَأسِ وَالوَتَرِ
وَاللَيلُ يَقظانُ عَينِ الزُهْرِ وَالزَهَرِ
يـا نائِمَ اللَيلِ ماذا فاتَ نائِمَهُ
مِـن لَـذَّةٍ تَشتَريها العَينُ بِالسَهَرِ
لا بُـدَّ بَينَ الرِضا وَالسُخطِ مِن سَهَرٍ
يُقَلِّـبُ اللَيـلَ بَينَ الطولِ وَالقِصَرِ
وَأَنـتَ يـا قَمَـري لا بُـدَّ مِنكَ وَلَو
بَنَيـتَ دارَكَ لـي فـي دارَةِ القَمَرِ
يـا مَورِدَ العَيشِ لَم يَترُكْهُ وارِدُهُ
عَلـى الصـَفاءِ وَلَـم يَهجُرْهُ لِلكَدَرِ
ظَـبيٌ إِذا ما أَدارَ الخَمرَ قُلتُ لَهُ
هَـذا الَّـذي لَم تُدِرهُ ظَبيَةُ الخَمَرِ
إِن نـامَ زُرتُ خَيـالاً أَو يَهُـبَّ أَزُر
أَو يَمـشِ أَسـعَ وَإِن خَبَّ الخُطى أَطِر
عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي.أديب وشاعر وكاتب ولد في عسقلان وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله وعمل كاتباً في دواوين الدولة ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك والمسجل لحوادث الدولة وأحداث تلك الحقبة من الزمان ولما مات السلطان سنة 589 ه أثر اعتزال السياسة إلى أن مات في السابع من ربيع الآخر سنة 596ه.له رسائل ديوانية في شؤون الدولة، ورسائل إخوانية في الشوق والشكر، وديوان في الشعر، وله مجموعات شعرية في كتب متفرقة من كتب التراث.