هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حِكايَــةٌ عَــن رَجـل قَـد شـابا
وَلَـم يَكُـن أَتـى النِسـا شَبابا
فَقَصـــد الـــدَواء وَالعِلاجــا
لِنَفســـِهِ وَطَلَـــبَ الزَواجـــا
وَأَوقعتـــه مُشـــكلاتُ الــبين
مِــن جَهلِـهِ العَميـق بِـاثنَتين
إِحــــداهُما عَزبـــة شـــَبابُ
وَامــرأة شـُعورها قَـد شـابوا
وَســـَلّطا عَلَيـــهِ بِـــالهراش
عِنــدَ قِيــامه مِــن الفِــراش
بَعـدَ الهِـراش يلـزم التَسـريح
وَذاكَ شـــَيء مِنهُمـــا قَبيــح
إِن رَأَت العَجـوز شـَعراً أَسـوَدا
بِرَأســِهِ تقلــعُ مِنــهُ حســَدا
وَإِن تَـرى الشـابَةُ شَعراً أَبيَضا
يَرعى السَواد رَعي نيران الغَضى
تَقلَعُــــهُ مَخافَــــةً عَلَيـــه
رامِيَــةً بِالشــعر فـي عَينيـه
حَتّـى اِسـتَحالَ بَعـدَ ذاكَ أَصلَعا
وَضـــَلَّ شــعر رَأســِهِ وَضــيَّعا
فَقــالَ بَعــدُ لَهُمـا يَكفيكمـا
بِـالخَير عَنـي سـادَتي جُزيتُمـا
صــَيّرتماني مَثلاً فــي النــاس
حَسـبي مِـن الـزَواج نَتف الراس
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.