هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَيـرٌ يُسـمى فـي الطُيور دَنكَلَه
فـي صَيدِهِ الأَسماك أَضحى ذا وَلَه
فَمَــرَّ يَومــاً بِنهيــرٍ صــافي
وَســارَ بِالشــَط عَلـى الأَطـراف
وَمَــرت الحيتـان فـوق المـاءِ
وَهـوَ يَراهـا دونَ مـا اِعتِنـاءِ
لِأَنَّـــهُ كــانَ بِهــا شــَبعانا
وَلَـم يَكُـن فـي وَقتِهـا جوعانا
وَكــانَ لا يَقبَــل أَكــل لقمَـه
وَدائِمـــاً عيشــته بِــالحِكمَه
وَمُـذ أَحَـسَّ الجـوع قـامَ يَسـعى
وَراحَ لِلنَهــر المَليــحِ يَرعـى
فَقـــابَلتهُ صـــدفَةً شــلبايه
قـالَ لَهـا لَيـسَ بِـكِ الكِفـايَه
شــلبايةٌ يَطمَــع فيهـا مثلـي
لَسـتُ لَهـا وَلَـم تَكُـن مِن أَجلي
مثلـي مَـن يَأكـل لَحـمَ البُلطي
وَيَأكُـــل البَيــاضَ دونَ خَلــطِ
ثُـــمَ أَتَــت ســُمَيكَةٌ صــَغيرَه
فَقــالَ تِلــكَ قِســمَةٌ حَقيــرَه
فَلأتفضـــَّل أجـــبرن خاطِرهــا
وَمُـذ أَتـى يَأكلهـا لَـم يَرَهـا
وَاِتفــق الحـالُ بَـأنَّ السـَمكا
فـي وَقتِهـا وَجـهَ المياهِ تَرَكا
وَالطــائر الصـَيّاد زادَ جـوعُهُ
وَقــلَّ مِــن عُظـم الأَذى هُجـوعُهُ
وَأَلجــأته نَفســهُ مُــذ جاعـا
أَن يَأكــل الخشـاش وَالفُقّاعـا
فَــانتهز الفُرصـَةَ إِنَّ الفُرصـَه
تَصــير إِن لَـم تَنتهزهـا غُصـَّه
وَالنَفسُ لا تدرك في الدُنيا وَطر
مـادام مِـن خصـالها حُبُّ البطر
محمد بن عثمان بن يوسف الحسني الجلالي الونائي.شاعر ومترجم وأديب مصري، نشأ يتيماً إذ توفي والده ( 1249 هـ 1833 م ) وعمره لم يتجاوز السبع سنين ونشأ على محبة العلم والاجتهاد .اختاره رفاعة الطهطاوي لدراسة اللغات الفرنسية والعربية في دار اللغات لما رأى فيه من نبوغ وفطنة، وندب في عام 1261 هـ 1845م لتعليم اللغة الفرنسية في الديوان الخديوي.وفي عهد الخدوي إسماعيل عين في ديوان الواردات بالإسكندرية رئيساً للمترجمين بديوان البحرية ، ثم عينه الخديوي توفيق ( وكان أميراً) رئيساً لقلم الترجمة بوزارة الداخلية.ثم عين قاضياً بالمحاكم المختلطة ، ومنحته الحكومة المصرية رتبة المتمايز الرفيعة والحكومة الفرنسية 1886 مـ نيشان الأكاديمية من رتبة ضابط .ولاقته المنية1898 م.له: عطار الملوك، والعيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ، والأربع روايات في نخب التيارات، والروايات المفيدة في علم التراجيدة، ومسرحية سيد، ورواية الأماني والمنة في حديث قبول وورود جنة، ورواية المخدمين، وأرجوزة في تاريخ مصر، وديوان شعر، وديوان الزجل والملح.