هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا قَصــرُ كُـلِّ بَقـاءٍ ذَهـاب
وَعُمــرانُ كُـلِّ حَيـاةٍ خَـراب
وَكُـلٍّ يُـدانُ بِمـا كـانَ دانَ
فَثَـمَّ الجَـزاءُ وَثَـمَّ الحِساب
فَلا تُجــرِ كَفَّــكَ مِـن مُهـرَقٍ
بِمـا لايَسـُرُّ هُنـاكَ الكِتـاب
فَإِنَّــكَ يَومــاً مُجـازى بِـهِ
وَإِنَّ يَــداً كَتَبَتــهُ تُــراب
وَلا خِطَّـةٌ غَيـرَ إِحدى اِثنَتَينِ
إِمّــا نَعيــمٌ وَإِمّـا عَـذاب
فَرُحماكَ يا مَن عَلَيهِ الحِساب
وَزُلفـاكَ يـامَن إِلَيهِ المَآب
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)