هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمـا وَمَسـيلٍ ماثِـلِ الغَيثِ كَالسَطرِ
كَما أَترَعَ الساقي الزُجاجَةَ بِالخَمرِ
لَقَـد بِتُّ بَينَ الرَعدِ وَالقَطرِ أَشتَكي
بِسـَمعِيَ مِـن وَقـرٍ وَظَهـرِيَ مِـن وَقرِ
وَهـا أَنا مَبلولُ الجَناحِ مِنَ الحَيا
يَصـوبُ وَمـذعورُ الفِـراخِ مِنَ الوَكرِ
وَأَسـقَيتُها مِـن ديمَـةٍ إِثـرَ ديمَـةٍ
فَمالَت بِها الجُدرانُ سَطراً عَلى سَطرِ
فَمِـن عـارِضٍ يَسـقي وَمِـن سَقفِ مَجلِسٍ
يُغَنّـي وَمِـن بَيـتٍ يَميـلُ مِنَ السُكرِ
إِذا مـا هَـوى رُكـنٌ فَـأَهوى فَإِنَّني
لَأَشـجى مِـنَ الخَنساءِ تَبكي عَلى صَخرِ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)