هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَفـنٌ تَجـافى لِلخَلِـيِّ عَـنِ الكَرى
وَهَـوىً تَهاوى بِالمَطِيّ عَلى السُرى
وَمُثَقَّــفٌ لَــدنُ المَهَــزِّ يَشـوقُهُ
مـا شـاقَني فَـإِذا هَـزَزتُ تَأَطَّرا
وَقَــدِ اِشـتَبَهنا سـُمرَةً وَنَحافَـةً
فَلَـوِ اِلتَفَـتُّ لَمـا عَرَفتُ الأَسمَرا
وَأَقَـبُّ يَحتَمِـلُ الصـَباحَ إِذا مَشى
شـِيَةً وَيَنتَعِـلُ الرِيـاحَ إِذا جَرى
قَـد بـاتَ يَحمِلُ لِبدُهُ ظَبيَ النَقا
رَكضـاً وَيَحمِـلُ لِبـدُهُ لَيثَ الشَرى
وَحَثا التُرابَ عَلى الصَبا فَكَأَنَّما
أَزجـى هُنـاكَ غَمامَـةً بَـرقٌ سـَرى
وَاِسـتَرجَفَ الأَرضَ الفَضـاءَ بِوَثبَـةٍ
فَكَـأَنَّ رُكنـاً خَـرَّ فيهـا مِن حِرا
مَزَّقـتُ مِـن خِلَـعِ العَجاجَـةِ فَوقَهُ
ثَوبـاً بِـأَطرافِ الرِمـاحِ مُـدَنَّرا
وَصــَرَختُ يــالَبَني رَحيـمٍ صـَرخَةً
فَـاِلتَفَّتِ الأَنجـادُ حَـولي عَسـكَرا
مِـن كُـلِّ طَلـقِ الوَجهِ تاهَ جَوادُهُ
زَهــواً بِعِــزَّةِ رَبِّــهِ فَتَبَختَـرا
صـَلَتِ الجَـبينِ لَـو أَنَّني مُستَقبِلٌ
بِــرُوائِهِ لَيـلَ السـِرارِ لَأَقمَـرا
مـا إِن سـَقَتكَ بِهِ السَماحَةُ مُزنَةً
إِلّا أَرَتــكَ بِـهِ الصـَباحَةُ نَيِّـرا
وَأَغَـرَّ أَزهَـرَ بـاتَ يَعبَـقُ نَفحَـةً
فَكَـأَنَّ فـي بُردَيـهِ رَوضـاً أَزهَرا
طَلــقَ المُحَيّـا وَاليَـدَينِ كَـأَنَّهُ
قَمَــرٌ تَطَلَّـعَ فـي غَمـامٍ أَمطَـرا
لَبِـسَ الـرِداءَ مِنَ الثَناءِ مُطَرَّزاً
فَـوقَ القَميصِ مِنَ الحَياءِ مُعَصفَرا
اِسـتَمجَدَ الأَشـرافُ مِـن شـَرَفٍ بِـهِ
فَمَشـى اليَـراعُ بِكَفِّـهِ مُتَبَختِـرا
فَلَــرُبَّ ســَمراءِ الأَديـمِ طَويلَـةٍ
حَسـَدَت بِراحَتِـهِ القَصـيرَ الأَصفَرا
وَإِلَيكَهـا فَاِهنَـأ بِهـا مِن مِدحَةٍ
أَهــدَيتُها رَوضـاً إِلَيـكَ مُنَـوَّرا
فَتَلَألَأَت حُســـناً بِمَجـــدِكَ حُلَّــةً
وَتَنَفَّســَت طيبـاً بِحَمـدِكَ مُجمَـرا
وَسـِوايَ يَكـذِبُ فـي سـِواها مِدحَةً
فَـاِرغَب بِسـَمعِكَ عَـن حَديثٍ يُفتَرى
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)