هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا إِنَّ خَفـضَ العَيـشِ فـي صَرخَةِ العَزفِ
فَجَـرِّر ذُيـولَ اللَهـوِ في مَنزِلِ القَصفِ
وَغـازِل بِـهِ حُلـوَ الشـَمائِلِ وَاللَمـى
شـَهِيَّ الجَنـى لَـدنَ السـَجِيَّةِ وَالعِطـفِ
تَنَفَّــسَ بَيـنَ الـرَوضِ يَخطِـرُ وَالصـَبا
وَأَشـرَفَ بَيـنَ الغُصـنِ يَـأطُرُ وَالحِقـفِ
وَقَـد عَطَفَـت وَهنـاً بِـهِ الكَأسُ هاجِراً
وَما كُنتُ أَدري الكَأسَ مِن أَحرُفِ العَطفِ
وَنــاوَلتُهُ صــَفراءَ لَـم يُـرَ صـِرفُها
دِهاقـاً عَلى الساقي فَيَلحَنُ في الصَرفِ
فَقُلــتُ وَقَــد ماسـَت بِعَطفَيـهِ نَشـوَةٌ
فَمِـن مُجتَلـى حُسـنٍ وَمِـن مُجتَلـى ظَرفِ
أَمـا وَبَيـاضِ الثَغـرِ في سُمرَةِ اللَمى
وَحُسـنِ مَجـالِ السـِحرِ في فَترَةِ الطَرفِ
لَئِن كُنـتَ بَـدرَ التِـمِّ حُسـناً وَرِفعَـةً
فَـإِنَّ دُمـوعَ الصـَبِّ مِـن أَنجُـمِ القَذفِ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)