هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا راكِضـاً في شَوطِ كُلِّ سِيادَةٍ
أَعيـا تَرَسـُّلُهُ الرِيـاحَ لَحاقا
مُتَيَقِّظـاً تَنـدى حَواشـي لَفظِـهِ
سَلَسـاً وَيَلفَـحُ فَهمُـهُ إِحراقـا
مـا حامِـلٌ خُطَطَ المَهابَةِ خامِلٌ
ماقامَ في العَلياءِ يَنقُلُ ساقا
مُتَعَــذِّبٌ مـازالَ يَضـرِبُ يَـومَهُ
كَــدّاً وَيُحنِـقُ لَيلَـهُ إِشـفاقا
ما إِن يَسيرُ مَعَ الصَباحِ لِشَأنِهِ
حَتّـى يَشـُدَّ مَـعَ النُفوسِ نِطاقا
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)