هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا اســم خماسـيٌّ حقيقتُـه دمٌ
يجـري ومعنـاه عظيـمٌ في العربْ
ولـذا تـرى مـن بات يلحظ أَمرَهُ
قـد نـام عن تحقيقِه حيثُ انقلبْ
واذا أَبنـتَ الصـدرَ قُل أَرضٌ وَلا
تخفـى عليـك فثـمَّ بَحـرٌ فيه حَبّ
والثـاني منـه إن جَمعـت لثالثٍ
فيـه فقـل هـذا أَبٌ أَو مثـلُ أَبْ
وتــرى برابعــه وخــامس عـدِّهِ
للشـرط معنـىً غيـرُهُ فيه العطبْ
وبما سوى الحرفين في أُخراه قل
جَمـعٌ تـرى فـي قلبـه سهماً وهبْ
ومـتى جعلت الثاني من ذا أَولاً
بسـوى الأخيرين اعتبر نبتاً عجبْ
ولقـد بـدا أَو كـادَ يبدو كنهُهُ
فتكرمـوا بالحـلِّ يـا أَهلَ الأَدبْ
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.