هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فيمـا يُقـالُ مقيـمٌ قيـلَ قـد سارا
فعـلَ البَخيلَـةِ لا تعـرِف لهـا دارا
بــاتَت تُخبِّــرُ عـن بُخـلٍ أماكنَهـا
تخــالفُ الركــبَ أضــيافاً وزُوَّارا
نَشـقى بهـا وهـي تَشـقى في تَنقُّلها
لقـد صـبرت علـى الأضـرارِ إضـرارا
ومــا رَزَينــاكِ فـي زادٍ فَتَمتَنِعـي
مـن القِـرى إنَّمـا تَقريـنَ أبصـارا
مــن كـلِّ مُحتَـرق الجَفنيـنِ تَحسـبُه
إذا بكــى طرفُـه مـاءً بكـى نـارا
حَكــى الســَّحائب ســحاحاً لبعـدِكمُ
نعـم ويَحكـي القَطـا الكُدريُّ سَهَّارا
ومــا أراكــمُ تــوجَّعتُم لصـاحِبكم
ولا عَرفتُــم لمــا يلقـاهُ مِقـدارا
وأهيَــفٍ بــاتَت اللوعــاتُ تُعجبُـه
منِّــي ولا ســيَّما إن كــنَّ أسـرارا
وإنَّ دَمعــي ليرضــيني غـداةَ أبـى
إلا نِــداءً علــى حــالي وإشـهارا
وهمَّـــةٍ حُـــرَّةٍ لـــولا تشـــرُّفها
يوماً إلى أن تَرى في الناسِ أحرارا
وقـد نعَتهُـم تصـاريفُ الزمـانِ لها
وصــارَ ذلــك للراجيــنَ إنــذارا
ولـم يَكـن للعُلـى كفـوٌ فمـا بَرَزت
مـن بعـدِ مـا اتَّخذَت حُجباً وأستارا
بنــى علــيٌّ علَيهــا مـن مكـارِمه
بَيتـاً وغـارَ وخيـرُ الناس مَن غارا
وهــل يُنــازعُه فــي أزمــةٍ أحـدٌ
إذا اقتَفـى مُلهَمـاً فيهـا ودينارا
جـادوا وكانـا سـَحاباً عـمَّ وابلُـه
وجــادَ هـذا وكـان السـَّيلَ جَـرارا
كـذلكَ ابـنُ السـحابِ السـيلُ نعرفُهُ
قـامَ الـدليلُ علـى مَن شكَّ أو مارا
أعـداءُ أعدائِه في الرَّوع ما حملوا
مــن القَنـا حيـنَ ظَنُّـوهنَّ أَنصـارا
لا يَفزعــونَ عليــه حيــنَ يُفزِعُهـم
إلا ليســتاقَ فـي الأمـوالِ أعمـارا
منــاقبٌ تبهــرُ الأقــوالَ عــدَّتها
قـد أعجـزَت خُطبـاً منهـا وأَشـعارا
ملأتَ أنفســـــَنا فِعلاً وأعيُننــــا
حُســناً بهـا وملأتَ الكتـبَ أَخبـارا
لا يسـمعُ الركـبُ يومـاً فـي دنـوِّهُم
والبعــدِ إلا حَــديثاً عنـكَ سـَيَّارا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).