هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقيمٌ نَهـاهُ سـُقمُ جَفنَيـهِ أَن يَسـلو
ويـــأمرُهُ أَن لا يُطـــاوِعهُ العَــذلُ
فيــا لــكَ مِـن أَمـرٍ وَنهـيٍ تَجمَّعـا
عَلـى واحـدٍ مـا فِيـهِ عَـن واحدٍ فَضلُ
لَــه كُــلّ يــومٍ مِـن صـُدودِكَ لَوعَـةٌ
تعــوَّدَ أَن يَتلـو بِهـا زَفـرَةً تَعلـو
تكـــرُّ علَيــهِ النائِبــاتُ كأنَّهــا
طَلائِعُ خَيــلٍ جــاءَ يَقــدُمُها الشـِّبلُ
ســِوى أنَّهــا غَــدَّارةٌ كلَّمــا وَفـى
وبيـنَ الوَفا والغَدرِ يومَ الوَغى فَصلُ
فـتىً أن يَجـر صـَرفُ الزَّمـانِ فَصـَعدَةٌ
لَهـا فـي يَـدَيهِ كلَّمـا اعتَـدلَت عَدلُ
وإِن يَفتَخِــر قــومٌ عَليــهِ فإنَّمــا
لَهُـم قَـولُهُم فـي فَخرِهـم ولَـه فِعـلُ
مَناقِبُ يا ابنَ اللَّيثِ ضاقَت على امرئٍ
يُحاوِلُهـا مـن حَيـثُ حاوَلَهـا الشـِّبلُ
تمكنــتَ مــن دنيــاكَ إنِّــيَ إنَّمـا
دَعــوتُ دُعــاءً لَيـسَ يقبلُـه البَـذلُ
ولا زالَــت الأيــامُ فينــا بَخيلَــةً
بِمِثلِــكَ أَن يُقنَــى وكَيــفَ ولا مِثـلُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).