هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كان يومُ البَينِ أو لم يَكُنِ
أيَّ شــيءٍ بَعـدكم يَسـلُبُني
كَـم أقاسـِي آيِسـاً يُطمعُني
فيكُـم أو خائِفـاً يـؤمِنُني
لـو نَهَتكُم لَوعَةٌ عن لَوعَتي
لأَقَمتُــم أو شـَجاكُم شـَجني
وإذا كنـتُ مُقيمـاً خالِيـاً
مـن فـؤادي فَمُقـامِي ظَعني
صـاحِبي من دُونِ مَن يَصحَبُني
قِـف فَمـا أعجبَ ما أوقَفني
رسـمُ قلـبٍ هـاجَه رَسمُ هَوىً
كـامِنٌ بَيـنَ رُسـومِ الـدِّمَنِ
إن جَنـت عينٌ فخُذ حدّاً بها
أبَـداً وارحَـم سَقامَ الأَعيُنِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).