هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا يَفجَعنَّـكَ غُصـنُ البـانِ إن بانا
واخـرُج أعوِّضكَ منه اليوم أغصانا
هَيهـاتَ ذاكَ الَّـذي فارَقتَ مُنفَرِداً
مـن أن تُحـسَّ لَـه ما عِشتَ أقرانا
مركَّـبٌ مـن كَثِيـبٍ فـي نَقـىً عَسـِرٌ
أن يُرتَقَـى خَشـِنُ المَسعَى وإن لانا
قـد كـان مثلَـكَ مِن كأسٍ وحامِلها
ما يَمنعُ اللَّيلَ أن يَدجُو ويَغشانا
فـإن صـَبرتَ علـى كتمانِ ما فَعَلا
ومـا فَعلـتَ تَكُـن عِندي كَما كانا
فهَـل سـمِعتُم بمِثلـي كـانَ مُتَّخِذاً
بلَيلِـهِ مـن ضـِياءِ الصُّبحِ نَدمانا
كأنَّمـا ابـنُ سـُرورٍ باتَ يَبعَثُ لي
فـي سائِر الطُّرقِ أنواراً ونيرانا
وأذكُـر ابـنَ سـُرورٍ فـي مَكـارمِهِ
وقُربــهِ فـأمِنتُ اليـومَ نِسـيانا
يزيـدُهُ الجُـودُ حُسـناً حِين يَسلبُه
والسـَّيفُ أحسـَنُ ما تَلقاهُ عُريانا
والجـارُ يَأوي إلى رُكنٍ وأنتَ فَقَد
نَصــبتَ أبنِيــةً حَـولي وأَركانـا
وأذكُـر ابـنَ سـُرورٍ بالسـُّرورِ بِه
إذا انتَشـَيتُ وراحَ الهـمُّ سَكرانا
وصـــرتُ ليــسَ أرَى إلا مَكــارمَهُ
حَولي قِياماً يَراها النَّاسُ أعيانا
حيـثُ التَفـتُّ وجَدتُ الجُود مُعتَرِضاً
مشــمِّراً لانتِظـارِ الأمـرِ يَقظانـا
إِن قُلـتُ صـدَّقَني فيكَ النَّدى وأَتى
بِمِثـل قَـولي وآلـى فيـه أَيمانا
سـُبحانَ مـن نَسـخَ الجَفنِيَّ مِن كَرَمٍ
فـي واحدٍ من بَنِيهِ اليومَ سُبحانا
ويَعجـبُ الناسُ مِن أنِّي انفَرَدتُ به
واللَّــهُ أفـرَدَهُ جُـوداً وإحسـانا
وإنَّمـا أنـا مَوقُـوفُ الثَّناءِ فمَن
كـانَ ابـنُ جَفنَةَ مِنهم كنتُ حَسَّانا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).