هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات3
سـَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئنا
وَإِن رَغِمَـت أُنوفُ بَني يَسارِ
لَقَـد ظَلَّـت تُعاوِنُني عَلَيهِم
صَموتُ الحِجلِ كاظِمَةُ السِوارِ
وَقَـد غادَرتُ عيسى وَهُوَ كَلبٌ
يُقَطِّـعُ سـَلحَهُ خَلـفَ الجِدارِ
ابن ميادة
عصر بين الدولتينوفي أخباره في كتاب الأغاني: قال إسحاق حدثني عجرمة قال: كان ابن ميادة أحمر سبطاً عظيم الخلق طويل اللحية، وكان لباساً عطراً، ما دنوت من رجلٍ كان أطيب عرفاً منه.
قصائد أخرىلابن ميادة
هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ
لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً
أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها
أَلا لَهَفي عَلى المَلِكِ المُرَجّى
وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026