هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات22
وأدخَلـــوهُمُ بتلـــكَ الحـــالِ
وهــــم مقرنـــون بالحبـــال
علــى يزيـدَ وهـوَ فـي سـُلطانِه
فــي أوليــائه وفــي أعـوانه
والـرأسُ مـا بيـن يـديهِ وُضـِعا
وهــو بعـود خيـزران قـد دعـا
ينكــثُ ثغــراً وثنايــا غُــرا
قـد كـان يوليهـا النـبي ثغرا
وهـو بشـِعرِ ابـن الزبعري ينطقُ
وهـــو لأمـــر كفـــره مصــدق
قالت من العدلِ أيا ابنِ الطُلقا
حيـن لـك الأمـر صـفا واستوسقا
وخــاطَبَتهُ زينــبٌ بمــا جَــرى
مــن منطــق وألقمتــه حجــرا
تَخـــديرُكَ الإمــاءَ والبَغايــا
وســـوق آل المصــطفى ســبايا
ولَيـــسَ مـــن حُماتِهــا حمــيُّ
وليـــس مـــن رجالهــا ولــي
فاسـعَ وكِـد فَلَسـتَ تمحـو ذِكرَنا
ولا تميـــت وحينـــا وأمرنــا
ولَــم تكُـن تَرحَـضُ عنـكَ عارَهـا
وسـوفَ تصـلى فـي الجحيم نارها
هــل رأيــكَ الخــائبُ إلا فَنَـدُ
وجمعـــك الخـــائن إلا بـــدد
حَســبُكَ بـاللَهِ القـديرِ حاكمـا
وبــالنبي المصــطفى مخاصــما
وإن تَكُــن قــد جَـرَت الـدواهي
علــــي تكليمـــك بالشـــفاه
إنــيّ لأستَصــغِرُ منــكَ القَـدرا
ولا أرى لومـــك يجــدي أمــرا
وقـد َعـا هـذا الكفورُ المُفتَري
بخــاطب يصــعد فــوق المنـبر
يمــــدحه وشــــيخه ويهجـــو
مـن غيرهـم فـي حشـرنا لا نرجو
قـد ذم فـي خطبتـه أهـل الهدى
فليتبــوأ فـي الجحيـم مقعـدا
وأنزلــــوه منـــزلا محقـــرا
لهــم بـه الرجـس يزيـد أمـرا
رد عليهـم بعـض مـا قـد نسـبا
لفـــاطم ومنهــم قــد ســلبا
مقنعَـــــــةٌ قلادَةٌ قميــــــصُ
ومَغــزَلٍ جــاءَت بــهِ النُصــوص
وقـــال ردوا عِــترَة الرســولِ
أومّــوا بِهــم مدينـةَ الرسـول
هادي كاشف الغطاء
العصر الحديثهادى بن عباس بن على ابن كاشف الغطاء.فاضل إمامى عراقى.ينتمي إلى أسرة آل كاشف الغطاء العريقة بالنجف.له: (أوجز الأنباء فى مقتل سيد الشهداء - ط) رسالة، و(المقبولة الحسينية - ط) مراث من نظمه، (ومجموعة - خ) أدب و تراجم، و(المستدرك على نهج البلاغة - ط) و(البرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين -خ).
قصائد أخرىلهادي كاشف الغطاء
الحمدُ للَه على ما قدّرا
والحزنُ والبكاءُ خيرُ آية
وإنّ من ولاءِ أهلِ الذكر
جديرةٌ بالفضلِ والثناء
بالصدقِ والإخلاصِ في القراءة
محرّمٌ فيه الهنا محرّمُ
لما دنا الهلاكَ من معاويه
فلم يجد بداً من الخروج
نفسي الفِداءُ لقتيلٍ صَبرا
ولَم أخَل من عادةِ الليالي
قد يُسعَدُ المرءُ بغيرِ جهدِ
لما أتى السبطُ إلى زباله
انظر بعين الفكرِ والبصيره
واعتزَلَ الحسينُ وهو يُنشِدُ
وأقبَلَت جيوشُ آلِ حَربِ
واقبلَ القومُ إلى المُخَيّمِ
فقال للعباس سر للقومِ
وقد أتى للحَضرمي الخبَر
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026