هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
لا تَرجُ فى نُوَبِ الزَّمانِ إذا عَرَت
إلا الكــرامَ وإنّهــم لقليــلُ
فلَرُبَّمـا جـادَ الكريـمُ بنفسـِهِ
أنِفـاً وخَوفـاً أن يُقـالَ بخيـلُ
وتـرى اللئيـمَ مُفكِّراً فى أمرهِ
يخشـى العـواقبَ همُّـهُ التَّحصيلُ
مهمـا أتـاك الخَيـرَ فهُوَ مُلازِمٌ
ولـه غـداةَ الشـَّرِّ منـك بـديلُ
وتـرى الكريـمَ عليه من أخلاقِه
ومـن المـروءةِ والحيـاءِ دليلُ
يلقـاك فـى كـلِّ الأمورِ مُوافِقاً
ومُرافقــاً ويميـلُ حيـثُ تميـلُ
تاج الملوك الأيوبي
الدولة الايوبيةبوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد.أخو السلطان صلاحالدين، كان أصغر أولاد أبيه، وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة، وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب.
قصائد أخرىلتاج الملوك الأيوبي
خُلق الهوى داءً بغير دواء
هل ما نأى من حبيب النّفس مُقترِبُ
زمنُ التَّصابى راحةُ القلبِ
سلبَ الفُؤادَ فلا عدمتُ السَّالِبا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026