هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأيــت المنايــا لا تـدافع بالجـد
ولـو كـان مـن اودت بـه معـد الجد
وترمــى بنــا الآمـال أبعـد غايـة
فتـدركنا الآجـال فـي الكـرّ والجـد
وفـي العمـد لم تخطئ مرامى سهامها
وتقتلنـا أسـيافها وهـي فـي الغمد
فمـا صـان منهـا صـاحب الحصن نفسه
ولاصـاحب الـدرع المقـدر فـي السرد
ولو كان يغنى العزم والحزم لم تنل
سـليمان باشـا بـاهر البأس والمجد
هـو الشهم رب الفضل والنبل والحجا
حليـف المعـالى محرز المدح والحمد
حـوى قصـبات السـبق في حومة العلا
وفـاق علـى الأقران في ملتقى الجند
فيــا مصــركم فخــر البـت بفضـله
ألا فالبسـى مـن بعـده سـمل الـبرد
لقـد طبـت مـن عهـد الصـبا وطناله
عزيــز عليــه مـاله عنـه مـن بـد
اليــك صــبا وجــد اوهـام صـبابة
فوفـاك أصفى الحب لم يأل في الجهد
وكــان مهابــا فـي الحـروب مجبلا
عطوفــا ألوفــا للمـوفين بالعهـد
بهمتــه كــم رد جيشــا وكـم وقـى
بمهجتــه جيشــا ومــارد فـي قصـد
لـه قـدم الاقـدام في القلب ان سطا
وكـم كـف من جيش العدا وارى الزند
ولـم يتخـذ خلا سـوى السـيف والقنا
وحصـنا سـوى ظهـر المطهمـة الجـرد
وماطيشــــته رتبـــة أو رياســـة
ولا أطعمتــه نفسـه قـط فـي الرفـد
ولكنـــه وفــى هــوى مصــر حقــه
ولا فخـر فـالحر الـولا منجـز الوعد
ومـــازال مشــهودا لــه بوفــاته
اليهــا بصــدق الاسـتقامة والرشـد
ولمــا قضـى فـي حفـظ ملـك مليكـه
مـدى عمـره الوافى الى منتهى الحد
تســامى الــى دار العلا فعـى لهـا
باحســن توفيــق فبشــراه بالسـعد
نحـا المقصد الاسنى ففاز بما اشتهى
مـن الخيـر والغفران والبشر والود
فوفــاه رضــوان الجنــان مؤرخــا
سـليمان باشـا جـاء في أطيب الخلد
إبراهيم مرزوق.شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عيّن ناظراً للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.