هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات8
لَعَـلَّ الـدَهرَ أَمضى مِنكَ غَربا
وَأَقـوى في الأُمورِ يَداً وَقَلبا
وَمُقلَتُــهُ إِذا لَحَظَـت حُسـامي
تَغُــضُّ مَهابَـةً وَتَفيـضُ رُعبـا
فَكَيـفَ وَأَنـتَ أَعمى عَن مَقالي
وَلَـو عـايَنتَهُ لَرَأَيـتَ شـُهبا
عَذَرتُكَ أَنتَ أَردى الناسِ أَصلاً
وَأَخبَــثُ مَنصـِباً وَأَذَلُّ جَنبـا
وَأَنـتَ أَقَـلُّ فـي عَينَيَّ مِن أَن
أَروعَـكَ أَو أَشـُنُّ عَليـكَ حَربا
أَأَعجَـبُ مِـن خِصـامِكَ لي وَجَدّي
رَسـولُ اللَـهِ يوسـَعُ مِنكَ سَبّا
وَمَـن رَجَـمَ السـَماءَ فَلا عَجيبٌ
يُقـالُ حَثا بِوَجهِ البَدرِ تُربا
فَإِنَّـكَ إِن هَجَـوتَ هَجَـوتَ لَيثاً
وَإِنّـي إِن هَجَـوتُ هَجَـوتُ كَلبا
الشريف الرضي
العصر العباسيمحمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
قصائد أخرىلالشريف الرضي
جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026