هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات7
وَقَـد كُنـتُ آبـي أَن أَذِلَّ لِصـَبوَةٍ
وَأَن تَملِـكَ البيضُ الحِسانُ عِقالي
خَميصاً مِنَ الأَشجانِ لا يوضِعُ الهَوى
بَقَلـبي فَلا اِجتازَ الغَرامُ بِبالي
إِلى أَن تَراءى السِربُ بَينَ غَزالَةٍ
تَرَنَّـحُ فـي ثَـوبِ الصـِبا وَغَـزالِ
فَلَمّـا اِلتَقَينـا كُنـتُ أَوَّلَ واجِدٍ
وَلَمّـا اِفتَرَقنـا كُنـتُ آخِرَ سالي
وَلَيلَـةِ وَصـلٍ بـاتَ مُنجِـزُ وَعـدِهِ
حَـبيبِيَ فيهـا بَعـدَ طـولِ مَطـالِ
شـَفَيتُ بِهـا قَلبـاً أُطيـلَ غَليلُهُ
زَمانــاً فَكـانَت لَيلَـةً بِلَيـالي
فَيـا زائِراً لَـو أَسـتَطيعُ فَدَيتُهُ
بِـأَهلي عَلـى عِـزِّ القَبيلِ وَمالي
الشريف الرضي
العصر العباسيمحمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
قصائد أخرىلالشريف الرضي
جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026