Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

أَيا أَثَلاتِ القاعِ كَم نَضحُ عَبرَةٍ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات6

1

أَيـا أَثَلاتِ القـاعِ كَـم نَضـحُ عَبرَةٍ

لِعَينـي إِذا مَـرَّ المَطـيُّ بِذي الأَثلِ

2

وَيـا عَقَـداتِ الرَمـلِ كَـم لِـيَ أَنَّةٌ

إِذا مـا تَـذَكَّرتُ الشَقيقَ مِنَ الرَملِ

3

وَيـا ظُعُنـاتِ الحَـيِّ يَـومَ تَحَمَّلـوا

عُقِـرتِ وَأَفنـى اللَـهُ نَسلَكِ مِن إِبلِ

4

وَيـا ظَبَيـاتِ الجِـزعِ يَسـنَحنَ غُدوَةً

لَقَـد طُـلَّ مَن تَرشُقنَ بِالأَعيُنِ النُجلِ

5

وَيا بانَةَ الوادي أَدَمعِيَ في الهَوى

أَبَـرُّ حَيـاً أَم مـا سَقاكِ مِنَ الوَبلِ

6

عَـوائِدُ مِن ذِكراكِ يَرقُصنَ في الحَشا

وَأَضـرَمنَ مـا بَينَ الذُؤابَةِ وَالنَعلِ

685قصيدة

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.

969-1015م
359-406هـ

قصائد أخرىلالشريف الرضي