هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات7
وَلَمّـا بَـدا لي أَنَّ ما كُنتُ أَرتَجي
مِـنَ الأَمـرِ وَلّى بَعدَما قُلتُ أَقبَلا
تَلَـوَّمتُ بَيـنَ اللَومِ وَالعُذرِ ساعَةً
كَـذي الوِردِ يُرمى قَبلَ أَن يَتَبَدَّلا
فَلَمّـا رَأَيـتُ الحِلمَ قَد طارَ طَيرَةً
وَلَــم أَرَ إِلّا أَن أَلــومَ وَأَعـذُلا
رَجَعـتُ أُوَلّـي عـاثِرَ الجَـدِّ لَومَها
فَلا قـامَ بَيـنَ العـاثِرينَ وَلا عَلا
أُلَعِّنُــهُ مُســتَثنِياً مِــن عِنـانِهِ
كَـرَدِّكَ في الغِمدِ الكَهامَ المُفَلَّلا
وَأَعفَيـتُ مِن لَومي اِمرَأً ما وَجَدتُهُ
مُليمـاً وَلا باباً عَنِ الجودِ مُقفَلا
لِجَدّي إِذاً بِاللَومِ أَولى مِنَ الحَيا
وَمَـن ذا يَلـومُ العارِضَ المُتَهَلِّلا
الشريف الرضي
العصر العباسيمحمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
قصائد أخرىلالشريف الرضي
جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026