هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
يا مَسقِطَ العَلَمَينِ مِن رَملِ الحِمى
لـي عِنـدَ ظَبيَتِـكَ النَـوارِ دُيونِ
شــَرَتِ الفُــؤادَ رَخيصـَةً أَعلاقُـهُ
وَمضــى يَعَــضُّ بَنـانَهُ المَغبـونُ
هَيهــاتَ يَتبَعُنـي إِلـى سـُلوانِهِ
قَلـبٌ أَصـابَ بِـهِ الظِبـاءُ العينُ
سـَنَحَت لَنـا فـي المُشرِقاتِ عَشِيَّةً
وَمِــنَ الســِهامِ مَحـاجِرٌ وَعُيـونُ
لا العَــفُّ عَـفٌّ حيـنَ يَملِـكُ لُبَّـهُ
تِلـكَ اللِحـاظُ وَلا الأَميـنُ أَميـنُ
لَـو أَنَّ قَومَـكَ نَصـَّلوا أَرمـاحَهُم
بِعُيــونِ سـِربِكَ مـا أَبَـلَّ طَعيـنُ
الشريف الرضي
العصر العباسيمحمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
قصائد أخرىلالشريف الرضي
جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026