هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُــلُّ امْــرِئٍ بِأَثَـافِي الـدَّهْرِ مَرْجُـومُ
وَكُــلُّ بَيْــتٍ طَوِيــلِ الســَّمْكِ مَهْـدُومُ
لَا ســـُوقَةٌ مِنْهُـــمُ يَبْقَــى وَلَا مَلِــكٌ
مِمَّـــنْ تَمَلَّكَـــهُ الأَحْــرَارُ وَالــرُّومُ
إِنَّ الحَـــوَادِثَ لا يَبْقَـــى لِنائِبِهــا
إِلَّا الإِلَـــهُ وَرَاســِي الأَصــْلِ مَعْلُــومُ
وَقَــدْ أَتَــانِي حَــدِيثٌ غَيْـرُ ذِي طِيَـلٍ
مِــنْ مَعْشــَرٍ رَأْيُهُــمْ قِـدْماً تَهـامِيمُ
إِنَّ الشــَّجاةَ الَّتِــي حَـدَّثْتُمُ اعْتَرَضـَتْ
خَلْــفَ اللَّهـا لَـمْ تُسـَوِّغْها البَلَاعِيـمُ
إِنْ كــانَ صـَخْرٌ تَـوَلَّى فَالشـَّماتُ بِكُـمْ
وَلَيْــسَ يَشــْمَتُ مَــنْ كـانَتْ لَـهُ طُـومُ
مُــرُّ الحَـوادِثِ يَنْقـادُ الجَلِيـدُ لَهـا
وَيَســْتَقِيمُ لَهــا الهَيَّابَــةُ البُــومُ
قَـدْ كَـانَ صـَخْراً جَلِيـداً كـامِلاً بَرِعـاً
جَلْــدَ المَرِيــرَةِ تُنْمِيــهِ الســَّلاجِيمُ
فَأَصــْبَحَ اليَـوْمَ فـي رَمْـسٍ لَـدَى جَـدَثٍ
وَســْطَ الضـَّرِيحِ عَلَيْـهِ التُّـرْبُ مَرْكُـومُ
تَاللهِ أَنْسَى ابْنَ عَمْرِو الخَيْرِ ما نَطَقَتْ
حَمامَــةٌ أَوْ جَـرَى فـي الغَمْـرِ عُلْجُـومُ
أَقُــولُ صــَخْرٌ لَــدَى الأَجْـداثِ مَرْمُـومُ
وَكَيْـــفَ أَكْتُمُـــهُ وَالــدَّمْعُ مَســْجُومُ
الخَنْساءُ هِيَ تُماضِرُ بِنْتُ عَمرٍو بنِ الحارِثِ بنِ الشَّرِيدِ، مِن بَنِي سُلَيمٍ، شاعِرَةٌ مُخَضْرَمَةٌ، عاشَتْ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَتْ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَتْ، وَوَفَدَتْ عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللّٰهُ عَليهِ وَسَلَّمَ مع قومِها، فَكانَ الرسول يَسْتَنْشِدُها وَيُعْجِبُهُ شِعْرُها، اشْتُهِرَتْ بِرِثائِها لِأَخَوَيْها صَخْرٍ وَمُعاوِيَةَ اللَّذَيْنِ قُتِلا فِي الجاهِلِيَّةِ، وَتُعَدُّ الخَنْساءُ أَشْهَرَ شاعِراتِ العَرَبِ، تُوُفِّيَتْ نَحْوَ عامِ 24ه/645م.