هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
إِلــى حَكَـمٍ تَناجَـلَ مَنْسـِماها
حَصـى الْمَعـزاءِ مِنْ كَنَفَيْ حَقيلِ
وَلَـمْ أَسـْأَلْكِ شـَيئاً قَبْلَ هاتي
وَلَكِنّــي عَلَــى أَثَـرِ الـدَّليلِ
وَكــانَتْ لا تَلُــومُ فَــأَرَّقَتْني
مَلامَتُهـــا عَلَـــى دَلٍّ جَميــلِ
وَآســَتْ نَفْسـَها وَطَـوَتْ حَشـاها
عَلى الْماءِ الْقَراحِ مَعَ الْمَليلِ
عروةُ بنُ الوردِ العبسيّ
قبل الإسلامهو عروة بن الورد بن حابس العبسيّ، من قبيلةِ عبس المنحدرةِ من قبائلِ غطفان النزاريّة العدنانيّة، كُنيتُهُ أَبو نجد، شاعِرٌ وفارسٌ من رؤوسِ الصّعاليكِ في العصرِ الجاهليّ، وقد لُقِّبَ بأبي الصّعاليك لأنّه كان يحمي الصّعاليك ويقودُهم في الغارات، كما أنّه أحدُ المنظّرين الكبار للصّعلكة في الشّعر الجاهليّ؛ فقد نظّرَ لضرورةِ ثورةِ الصّعاليك على الأغنياء وإعادة علاقات التّوازن الاقتصاديّ في المجتمع. اشتُهِرَ بكرمِهِ وجودِهِ وحمايتِه للضّعفاء والملهوفين ودعوته إلى مكارم الأخلاق. تدورُ معظمُ قصائدُه حول الصّعلكة وضرورة الضّرب في الأرض بحثاً عن الرّزق، كما أنّ له قصائد في بعض الشؤون القبليّة في عصرِه.
قصائد أخرىلعروةُ بنُ الوردِ العبسيّ
أَفِي نابٍ مَنَحْناها فَقِيراً
أَرِقْتُ وَصُحْبَتي بِمَضيقِ عَمْقٍ
تَحِنُّ إِلى سَلْمى بِجَوِّ بِلادِها
أَقِلّي عَلَيَّ اللَّومَ يا ابْنَةَ مُنْذِرِ
عَفَتْ بَعْدَنا مِنْ أُمِّ حَسّانَ غَضْوَرُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026