هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَســُتْ إِذَا مَـا سـَرَّنِي الـدَّهْرُ ضـَاحِكاً
وَلا خَاشـِعاً مـا عِشـْتُ مِـنْ حادِثِ الدَّهْرِ
وَلا جـــاعِلاً عِرْضـــِي لِمــالِي وِقايَــةً
وَلكِــنْ أَقِــي عِرْضــِي فَيُحْـرِزُهُ وَفْـرِي
أَعِـــفُّ لَـــدى عُســـْرِي وَأُبْــدِي تَجَمُّلاً
وَلا خَيْــرَ فِيمَـنْ لا يَعِـفُّ لَـدى الْعُسـْرِ
وَإِنِّـــي لَأَســْتَحْيِي إِذا كُنْــتُ مُعْســِراً
صـَدِيقِي وَإِخْـوانِي بِـأَنْ يَعْلَمُـوا فَقْرِي
وَأَقْطَــعُ إِخْــوانِي وَمــا حـالَ عَهْـدُهُمْ
حَيــاءً وَإِعْراضـاً وَمـا بِـيَ مِـنْ كِبْـرِ
فَــإِنْ يَــكُ عــاراً مـا أَتَيْـتُ فَرُبَّمـا
أَتَى الْمَرْءُ يَوْمَ السُّوءِ مِنْ حَيْثُ لا يَدْرِي
وَمَــنْ يَفْتَقِــرْ يَعْلَــمْ مَكــانَ صـَدِيقِهِ
وَمَــنْ يَحْـيَ لا يَعْـدَمْ بَلاءً مِـنَ الـدَّهْرِ
فَــإِنْ يَــكُ أَلْجــانِي الزَّمـانُ إِلَيْكُـمُ
حَبِيـسَ الْمَـوالِي فِـي الصـَّنِيعَةِ وَالذُّخْرِ
هُوَ رَبيعةُ بنُ عامِرِ بنِ أُنَيْفِ الدَّارِمِيِّ التَّمِيمِيِّ، غَلَبَ عَلَيهِ لَقَبُ (مِسْكِين) لِأَبياتٍ قالَها، وهوَ شاعِرٌ أُمَوِيٌّ مُجيدٌ مِنَ العِراقِ، كانَ يَفِدُ على الخُلفاءِ والْأُمراءِ، قَدِمَ على مُعاويةَ ومَدَحهُ وسَأَلَهُ أَنْ يَفْرِضَ لَهُ فَأَبَى ثُمَّ عادَ فَأَعْطاهُ، وَكانَ مِسكِينٌ مُقرَّباً مِن يَزيدَ بنِ مُعاويَةَ فكانَ يزيدُ يَصِلُهُ ويَقُومُ بِحوائِجِهِ عِندَ أَبِيهِ، وَقَد رَثَى مسكينٌ زيادَ بنَ أَبيهِ فَرَدَّ عليهِ الْفَرَزْدَقُ فَتَهاجَيا ثُمَّ تَكافّا، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 89 لِلْهِجْرَةِ.