هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَـى يَخْبِطُ الظَّلْمَاءَ وَاللَّيْلُ دامِسٌ
يُسـائِلُ عَـنْ غَيْـرِ الَّـذِي هُوَ آمِلُ
فَقُلْـتُ لَهـا قُـومِي إِلَيْـهِ فَيَسـِّرِي
طَعامـاً فَـإِنَّ الضـَّيْفَ لا بُدَّ نازِلُ
يَقُـولُ وَقَـدْ أَلْقَـى مَراسِيهِ لِلْقِرَى
أَبِنْ لِيَ ما الحَجّاجُ بِالنَّاسِ فاعِلُ
فَقُلْـتُ لَعَمْـرِي مـا لِهَـذا طَرَقْتَنا
فَكُـلْ وَدَعِ الْإِرْجـافَ مـا أَنْتَ آكِلُ
أَتانـا وَلَـمْ يَعْـدِلْهُ سَحْبانُ وائِلٍ
بَيانـاً وَعِلْمـاً بِالَّـذِي هُـوَ قائِلُ
فَمَــا زالَ عَنْـهُ اللَّقْمُ حَتَّى كَأَنَّهُ
مِــنَ الْعِــيِّ لَمَّـا أَنْ تَكَلَّـمَ باقِلُ
هُوَ رَبيعةُ بنُ عامِرِ بنِ أُنَيْفِ الدَّارِمِيِّ التَّمِيمِيِّ، غَلَبَ عَلَيهِ لَقَبُ (مِسْكِين) لِأَبياتٍ قالَها، وهوَ شاعِرٌ أُمَوِيٌّ مُجيدٌ مِنَ العِراقِ، كانَ يَفِدُ على الخُلفاءِ والْأُمراءِ، قَدِمَ على مُعاويةَ ومَدَحهُ وسَأَلَهُ أَنْ يَفْرِضَ لَهُ فَأَبَى ثُمَّ عادَ فَأَعْطاهُ، وَكانَ مِسكِينٌ مُقرَّباً مِن يَزيدَ بنِ مُعاويَةَ فكانَ يزيدُ يَصِلُهُ ويَقُومُ بِحوائِجِهِ عِندَ أَبِيهِ، وَقَد رَثَى مسكينٌ زيادَ بنَ أَبيهِ فَرَدَّ عليهِ الْفَرَزْدَقُ فَتَهاجَيا ثُمَّ تَكافّا، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 89 لِلْهِجْرَةِ.