هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأَتــاكَ بـالنَّيْرُوزِ شـَوْقٌ حـافِزٌ
وتَطَلُّـــعٌ للــزَّوْر غِــبَّ تَطلــعِ
وافــاكَ فـي زَمَـن عَجِيـبٍ مُونِـقٍ
وأَتــاكَ فـي زَهْـرٍ كَرِيـمٍ مُمْتِـعِ
فانظُر إِلى حُسْن الرَّبِيعِ وقَدْ جَلَتْ
عــن ثَـوْبِ نَـوْرٍ للربِيـعِ مُجَـزَّعِ
فكـأَنَّ نَرْجِسـَهَا وقَـد حَشـَدَتْ بـه
زهْـرُ النُّجُـومِ تقـارَبَتْ في مَطْلَعِ
أَوْ أَعْيُـنُ الأَحْبَـابِ حيـن تَرَاسَلَتْ
بــاللَّحْظِ تَحْــتَ تَخَــوُّفٍ وتوقُّـعِ
وَبِهـا البَنَفْسـَجُ قد حكى بخُضُوعِهِ
وقُنُــوِّ لَــوْنٍ فـي سـَوَادٍ مُشـْبَعِ
خَـدَّ الحَبِيـبِ وقَـد عَضَضـْتَ بِجَنَّـةٍ
فشــَكا إلَيْــكَ بأَنَّــةٍ وتوجُّــعِ
وكأَنَّمَــا خيريُّهَـا تَحْـتَ الـدُّجَى
بَيْــنَ الأَزَاهِـرِ قَـامَ كـالمُتَطَلِّعِ
يَرْجُـو زِيَـارَةَ مَـن يُحِـبُّ لِوَعْـدِهِ
كَلَفـاً فبـاتَ مُرَاقِبـاً لـم يَهْجَعِ
وقال في مكان آخر من الذخيرة أثناء حديثه عن انقلاب المستظهر أبي المطرف الناصري على الخلافة: (وكان رفع مقادير مشيخة الوزراء من بقايا مواليه بني مروان، منهم أحمد بن برد وجماعة من الأغمار، كانوا عصابةً يحل بها الفتاء، ويذهب بها العجب، قدمهم على سائر رجاله، فأحقد بهم أهل السياسة، فانقضت دولته سريعاً، منهم أبو عامر بن شهيد فتى الطوائف، كان بقرطبة في رقته وبراعته وظرفه خليعها المنهمك في بطالته، وأعجب الناس تفاوتاً ما بين قوله وفعله، وأحطهم في هوى نفسه، وأهتكهم لعرضه، وأجرأهم على خالقه. ومنهم أبو محمد بن حزم، وعبد الوهاب ابن عمه، وكلاهما من أكمل فتيان الزمان فهماً ومعرفةً ونفاذاً في العلوم الرفيعة).وفي (بغية الملتمس): وتوفي ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى سنة 426 بقرطبة ولم يعقب وانقرض عقب الوزير بموته، وكان له من علم الطب نصيب وافر. (عن الأعلام للزركلي والذخيرة لابن بسام وبغية الملتمس لابن عميرة)