هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـاكَ وَاللَـهِ جَـوهَرَ الصـَحّافُ
وَعَلَيهــا قَميصــُها الأَفـوافُ
شـامَ فيهـا أَيـراً لَـهُ اِضلاعُ
لَــم يَخُنـهُ نَقـصٌ وَلا إِخطـافُ
زَعَموهـا قالَت وَقَد غابَ فيها
قائِمـاً فـي قِيـامِهِ اِستِحصافُ
بَعـضَ هـذا مَهلاً نَرَفَّـق قَليلاً
ما كَذا يا فَتى تُناكُ الظِرافُ
ناكَهـا ضـَيفُها وَقَبَّـلَ فاهـا
يـا لِقَـومي لَقَد طَغى الأَضيافُ
لَـم يَـزَل يَرهَـزُ الشَهِيَّةَ حَتّى
زالَ عَنهـا قَميصـُها وَالعِطافُ
مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة. مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات . وكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية . أقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها ، وأخباره كثيرة ، وفي شعره ، ما كان يغنَّى به.