هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهـدي إلـى روض السلامْ
والشمس والبدرُ التمامْ
وأبعــــث الثنــــاءَ
عليهـــــم إرضــــاءَ
كـــم أودع النســيما
إليكمــــو تســـليما
وذا علــــيّ واجــــبُ
فليقْصـــر المعـــاتب
يـا روض كيـف الحـاله
فــي الخيـر لا محـاله
قـد طـال بـي الفـراقُ
وازدادت الأشــــــواق
قــل لـي فـدتك نفسـي
كيــف مــزاج الشــمس
وكيــف حــال البــدر
وضـــوء ذاك الثغـــر
يـا روض قـد أذكرتَنـي
أفعــال هــذا الزمـنِ
تبّــاً لــه مــن دهـرِ
ممتلىــــء بالشــــرِ
لــم أر فيمــا عشــتُ
أمثـــالَ مــا رأيــتُ
فـــي هـــذه الأيــام
مِــــن ســــفهِ الأحلامِ
وكــــثرةُ المصـــائبِ
وقلــــةُ الحبــــائبِ
والبـــؤسِ والأهـــوال
وخلـــــل الأحــــوال
إن كـانت الـدنيا كذا
أهْــوِن بهــا لا حبـذا
محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).