هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات8
ســَعَى لِـيَ قَـوْمي سـَعْيَ قَـوْمٍ أَعِـزَّةٍ
فَأَصــْبَحْتُ أَسـْمُو لِلْعُلَـى وَالْمَكـارِمِ
تَمَنَّــوْا لِنَبْلِـي أَنْ تَطِيـشَ رِياشـُها
وَمَـا أَنَـا عَنْهُـمْ في النِّضالِ بِنَائِمِ
وَمـا أَنَـا إِنْ جارٌ دَعَانِي إِلى الَّتِي
تَحَمَّــلَ أَصــْحَابُ الْأُمُــورِ الْعَظَـائِمِ
لِيُســْمِعَنِي وَاللَّيْــلُ بَيْنِـي وَبَيْنَـهُ
عَـنِ الْجـارِ بِالْجَـافِي وَلَا الْمُتَناوِمِ
أَلَـمْ تَـرَ أَنِّـي قَـدْ وَدَيْتُ ابْنَ مِرْفَقٍ
وَلَـمْ تُـودَ قَتْلَـى عَبْـدِ شـَمْسٍ وَهاشِمِ
جَـزَى اللـهُ فِيهـا الْأَعْـوَرَيْنِ مَلَامَـةً
وَعَبْــدَةَ ثَفْــرَ الثَّـوْرَةِ الْمُتَضـاجِمِ
فَـأَعْيَوْا وَمَـا الْمَوْلَى بِمَنْ قَلَّ رِفْدُهُ
إِذَا أَجْحَفَـتْ بِالنَّـاسِ إِحْدَى الْعَقائِمِ
وَمَا الْجارُ بِالرَّاعِيكَ مَا دُمْتَ سَالِماً
وَيَرْحَــلُ عِنْــدَ الْمُضـْلِعِ الْمُتَفـاقِمِ
الأَخطَل
العصر الأمويالأَخْطَلُ هُوَ غِياثُ بنُ غَوثٍ، مِن بَنِي تَغلبَ، شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ الأُمويِّينَ، وقد اتُّفِقَ عَلى أنَّهُ والفرزدقَ وجريراً فِي الطَّبقةِ الأُولى مِنَ الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، نَشأَ في بادِيَةِ الجَزيرةِ الفُراتيَّةِ فِي العِراقِ، وظلَّ هُوَ وقومُهُ على النّصرانيَّةِ ولمْ يَدْخُلوا الإِسلامَ، وقد امْتازَ شِعرُهُ بِالصَّقلِ والتّشْذِيبِ مِن غَيرِ تَكَلُّفٍ، وَشُبِّهَ بِالنَّابِغَةِ الذُّبيانيِّ لِصِحَّةِ شِعرِهِ، وَكانَ الأخطلُ مُقرَّباً مِن خُلفاءِ بَنِي أُميَّةَ وأَكْثَرَ مِنْ مَدْحِهم وهجاءِ أعدائِهم، توفيَ فِي حُدودِ سَنَةِ 90 لِلْهِجْرَةِ.
قصائد أخرىلالأَخطَل
عَفَا وَاسِطٌ مِنْ آلِ رَضْوَى فَنَبْتَلُ
لَعَمْرِي لَقَدْ أَسْرَيْتُ لَا لَيْلَ عَاجِزٍ
بَانَتْ سُعادُ فَفِي الْعَيْنَيْنِ مَلْمُولُ
رَأَيْتُ قُرَيْشاً حِينَ مَيَّزَ بَيْنَها
عَفَا مِنْ آلِ فَاطِمَةَ الثُّرَيَّا
أَقْفَرَتِ الْبُلْخُ مِنْ عَيْلانَ فَالرُّحَبُ
بَانَ الشَّبَابُ وَرُبَّما عَلَّلْتُهُ
بَانَتْ سُعادُ فَفِي الْعَيْنَيْنِ تَسْهيدُ
كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ
لِمَنِ الدِّيارُ بِحائِلٍ فَوُعَالِ
هَلْ تَعْرِفُ الْيَوْمَ مِنْ ماوِيَّةَ الطَّلَلا
تَغَيَّرَ الرَّسْمُ مِنْ سَلْمَى بِأَحْفارِ
أَتَغْضَبُ قَيْسٌ أَنْ هَجَوْتُ ابْنَ مِسْمَعٍ
أَلَا يَا اسْلَمِي يَا هِنْدُ هِنْدَ بَنِي بَدْرِ
خَفَّ الْقَطِينُ فَرَاحُوا مِنْكَ أَوْ بَكَرُوا
عَفَا دَيْرُ لِبَّى مِنْ أُمَيْمَةَ فَالْحَضْرُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026