هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلـى ذِكرِهـا دارَت حُمَيّـا مَدامِعي
وَحَـنَّ مِـنَ الأَشـواقِ عـودُ الأَضـالِعِ
سـَأَذكُرُ بِالسـودانِ مـا لاحَ كَـوكَبٌ
سـَنى كَـوكَب فـي مِصـرَ لَيسَ بِطالِعِ
إِذا ضــَمَّني لَيلـي ضـَمَمتُ خَيـالَهُ
فَأَمسـى عَلـى رَغمِ البعادِ مُضاجِعي
وَأَصـبَحتُ مَسـروراً بِما لَيسَ شافِيا
عَلـى أَنَّ هَـذا الوَهمَ لَيسَ بِنافِعي
هَـل القَصـرُ مِن غَربِيِّ حُلوانَ عائِدٌ
لَنــا بِشـِتاءٍ ضـاحِكِ الأُفـقِ لامِـعِ
أَم المَلعَـبُ الشَرقِيُّ بِالرَملِ راجِع
إِلَينـا بِصـَيفٍ جـامِعِ الشَملِ بارِعِ
وَهَـل قَمَـري مِن ظُلمَةِ النَأيِ طالِعٌ
فَأَسـرِيَ فـي نورِ المُنى وَالمَطامِعُ
جَرى بِي الهَوى جَري الرِياحِ بِزَورَق
عَلى البَحرِ يَسري في مَهَبِّ الزَعازِعِ
تُــدَفِّعُهُ الأَنـواءُ حينـاً فَيَمتَطـي
ذُرا النَجمِ في هَولٍ مِنَ اللج واسِعِ
وَتَهـوي بِـهِ الأَمـواجُ مِن شُرُفاتِها
إِلـى هُـوَّةٍ مِـن قـاعِ أَجـوَفَ جائِعِ
فَلا أَنـا مِـن حُـبِّ الحَيـاةِ بِيائِسٍ
وَلا أَنـا مِـن فَـوتِ النَجاةِ بِطامِعِ
محمد توفيق بن أحمد بن علي العسيري العباسي.شاعر مصري ولد في زاوية المصلوب من قرى بني سويف بمصر الوسطى وتعلم بها ثم في القاهرة. وتخرج ضابطاً فترقى في الجيش المصري إلى مرتبة يوز باشي واستقال فعاد إلى قريته يمارس الزراعة والتجارة إلى أن توفي.نسبته إلى قبيلة العسيرات النازل قسم منها بمصر العليا ويقال أن هذه القبيلة تنتمي إلى العباس بن عبد المطلب.ويصف نفسه بالنفور من معاشرة الناس إلا ممن تجمعه به ضرورة عمله أو من يطرق بيته من الأضياف.في شعره رقة وجودة أورد صاحب شعراء العصر مختارات منه في إحدى عشرة صفحة ويقول عبد الحليم حلمي الشاعر المصري في نعته:شاعر جاهلي إسلامي حضري بدوي جمع بين سلاسة العبارة وحسن الديباجة له (ديوان التوفيق -ط) الجزء الأول منه.