هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يسـعى الأَنـام إلـى المنـا
صـبِ والكريـمُ إليـه تَسـعَى
وهى المناصب تعشقُ المحمودَ
مقـــــــدرةً وطبعَــــــا
الطـــاهر النفــس الكــر
يـم الجـزع والمخضـَلّ فرعَا
القدوةَ الحسناءَ في التّقوى
وفـــــى الأخلاق شـــــرَعا
وبمثلــه تتشـرّفُ العليـاءُ
منزلـــــــةً وربعَــــــا
عبدالســـلامِ لــك التهــا
نىـءُ مِـن يـراع ضـاق ذرَعا
ألفــيَ القــوافى قاصــرا
تٍ عـن معـانى الفضـل جمعَا
فأتــاك يخفــض فــى ذيـو
لِ العجـز يرجـو منـك رفَعا
وإليـــك ســـاق تهــانئاً
برقيّــكَ المشــكور وقعَــأ
وبصــومِك المــأجورِ عِنــد
اللـــه تأديـــةً وطوعَــا
لا زلـــتَ نــبراسَ الصــلا
حِ ومـن ضـياكِ الخيـر شـعّا
بركة محمد.شاعر مصري حديث، كان وكيل بمصلحة التلغرافات والتليفونات المصرية.له ديوان شعر.