هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حكَّمــت لحظهــا علـى العشـاقِ
حبـذا دولـة السـيوف الرقـاقِ
دولـــةٌ لا مفـــر إلّا إليهــا
مــن هواهـا المحيـط بالآفـاق
زرتهـا والعيـون تهجـع والشه
ب روانٍ كــــأعين الحــــذّاق
أتخطَّــى لهــا رقــاب ليــوثٍ
ســاكناتٍ والليــل فــي أقلاق
وتلافيـــت غيظهـــا بمجـــونٍ
يــأمر الممســكين بالإنفــاق
فـوَ أجفانهـا المـراض لقد عو
فيـت مـن علـة العنا بالعناق
لـم أخـف عنـد ضمها حية الفر
ع وشـهد الرضـاب مـن دريـاقي
أفتـديتها سـويعةً ذقـت فيهـا
راح فيهــا بكــل كـاسٍ وسـاق
بات فيها الغزال طوعي ومن فر
ط الـتزامٍ تخالنـا فـي شـقاق
لاطفتنــي كمـا يلاطـف لطـف ال
لَـــه أهــل العســار والإملاق
ســيدٌ أســرع العبـاد وأسـرى
بالهــــدايا لنــــازحٍ وملاق
ذو ذكـاءٍ يكاد يعرف ما في ال
دهـــر مــن زائلٍ وآتٍ وبــاق
مـن بنـي سرسـق الذين لهم تن
مـــى وتعــزى مكــارم الأخلاق
وإذا عــدَّت الكــرام مـن الأه
داب يحصــونهم مــن الأحــداق
كلمــا شــنفت بألفــاظه الآ
ذان تـاهت علـى حلَـى الأعنـاق
صـاح ذق مـن حـديثه بفم السم
ع الطلا تعـرف الخمور النواقي
وادن منـه تـر الكـرام جميعاً
وليــوث الشــرى علــى الإطلاق
أيهـا البـائع الرغائب بالحم
د وحــــاوي محاســــن الأخلاق
لا برحـت الـدوام مجتمـع الشم
ل بمـــا تبتغــي مــن الخلاق
آمنـاً صـولة الخطـوب إذا مـا
حكمــت لحظهــا علـى العشـاق
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).