هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليـس السـلو كمـا قد خلتِ من شيمي
أنـا الصبور على الحالين فاحتكمي
ما خنت عهد الهوى العذريِّ في صغري
فكيـف بعـد حلـول الشـيب والهـرم
يــا ســاكني سـلَمٍ أحرقتـم كبـدي
اللَـه بـي وبهـا يـا سـاكني سـلم
كيــف التخلــص مـن ليـلٍ يـؤرقني
شــوقاً لأطــول منــه مـن فروعهـم
ومــن لعينــي بأعرابيــةٍ نهبــت
نـوم العيـون بعيـن فتكهـا عجمـي
تـدعو الحمـام إذا ماسـت معاطفها
حــتى يكــاد يناجيهـا فمـاً لفـم
لــو نــولت ريقهـا هنديـةً كفـرت
مـا فكَّـرت بعـد موت البعل بالضرم
مـر الزمـان ولـم تعـذب لهـا نعمٌ
واســتعذبت لعــذابي قـول لا ولَـمِ
ليســت معـذبتي يـا قـوم قـاتلتي
أنـا القتيل بما استحسنت من هيمي
ومـا أراق دمـي المسـفوك ناظرهـا
حاشـاه إن عيـوني السـافكات دمـي
مثـل الحسـود الـذي من سهم غيرته
لا مـن صـوارمِ عبـودِ الهمـامِ رُمِـي
مــولىً أبـى الفضـلُ إلّا أن يلازمـه
فلــم يقـم بمكـان فيـه لـم يقـم
للَـــه منــه ملاكٌ يرتقــي فرســاً
وكــوكبٌ نــاطقٌ يســعى علـى قـدم
أســرى وأســرع مـن بـرق لمنتظـر
أجــرى وأجـرع مـن ضـرغامة الأجـم
لـه يـدٌ تخجـل الأبحـار بالكرم ال
زخــار والـذابل الخطـار بـالقلم
أضـحى لـدائرة المعروف والكرم ال
موصــوف قطــب عُلاً لـولاه لـم تَـدُم
أهــديك يـا خلـف البحـري عاتقـةً
لعـاتق المجـد تهـدي جـوهر الحكم
إذا قبلـت بهـا كـان القبـول لها
أعلـى وأغلى من الياقوت في القيم
لا زال بأســك مرهوبــاً وضـدك مـغ
لوبــاً وشخصـك محبوبـاً مـن الأمـم
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).