هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد أصـبحت تحسـد الأحيـاء موتاها
لمـا غـدت دوحـة التوفيـق إحداها
كريمـةٌ نورهـا يعلـو علـى شفق ال
نـور الـذي باسـمه المبرور سماها
واحســرتاه علــى شــمس تناولهـا
مــن عرشــها جــدث وارى محيّاهـا
لـو غـابت الشـمس والأقمـار قاطبةً
والعيـن تنظرهـا اسـتغنت بمرآهـا
لا أبصــرت عيـنَ شـمسٍ عيـنُ غانيـةٍ
لـم تبـك غايبـة الشمسـين عيناها
ولا سـقى اللَـه مـن لـم يسق مدمعه
منــازلاً ســُقيت مـن سـيل نعماهـا
ويـل العفـاة وويـل القـايلات لنا
صـار الـدعاء بـديلاً مـن عطاياهـا
يـا مصر أين التي بالعسجد انتعلت
وبالكمــال إلــه العــرش حلّاهــا
صــار الـتراب بـديلاً مـن غلايلهـا
وصـار بعـد عناهـا اللحـد مغناها
ليعمـل العاقـل النحريـر ما عملت
مـن الصـلاح الـذي أرضـت بـه اللَه
عســاه يــدرك بـالتقوى مكانتهـا
ويحتظــي بجــواره اللَــه مولاهـا
واللَـه لـو نظـرت أحوالنـا لبكـت
عنا وقالت دعوا وابكوا الذي تاها
ومـا اقتنـى بفعـال الخيـر سابغةً
لا يهمــل اللَــه مخلوقـاً تردّاهـا
أتحزنــون علــى مــن قـدمت عملاً
كـادت تـداوي بـه الأحيـاء موتاها
وخلفـــت أســـداً للَـــه تخلفــه
أســود غــاب لـدين اللَـه ربّاهـا
خفّــض عنـاك إمـام المتقيـن فكـا
سـات اليقيـن جميـع الناس تسقاها
أبـــوك آدم والهـــادي ترشــَّفها
وســوف ترتشــف الـدنيا بقاياهـا
لا زال مضـــجعها يــروى بمــاطرةٍ
تفيـض مـن رحمـة البـاري نعاماها
وجـادك اللَـه بالصـبر الجميل ولا
برحـت يـا كـوكب الدنيا لنا جاها
سليمان بن إبراهيم الصولة.شاعر، كثير النظم، ولد في دمشق وتعلم بمصر وعاد إلى الشام في حملة إبراهيم باشا على البلاد الشامية، واستقر في دمشق فاتصل بالأمير عبد القادر الجزائري ولزمه مدة ثلاثين سنة، وله فيه قصائد، وسافر إلى مصر سنة 1883م فأقام إلى أن توفي بالقاهرة.له (ديوان -ط)، وله: (حصن الوجود، الواقي من خبث اليهود - خ).