هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
قَلــبَ صــَبٍّ حَلَّــهُ عَـن مَكنَـسِ
فَهــوَ فـي حَـرٍّ وَخَفـقٍ مِثلَمـا
لَعِبَــت ريـحُ الصـَبا بِـالقَبَسِ
يـا بُـدوراً أَطلَعَت يَومَ النَوى
غُـرَراً تَسـلُكُ بـي نَهـجَ الغَرَر
مـا لِنَفسـي وَحـدَها ذَنـبٌ سِوى
مِنكُـمُ الحُسنُ وَمِن عَيني النَظَر
أَجتَنـي اللَـذّاتِ مَكلومَ الجَوى
وَاِلتِـذاذي مِـن حَبيبي بِالفِكَر
وَإِذا أَشــكو بِوَجــدي بَســَما
كَــالرُبى وَالعـارِضِ المُنبَجِـسِ
إِذ يُقيـمُ القَطـرُ فيـهِ مَأتَما
وَهــيَ مِـن بَهجَتِهـا فـي عُـرُسِ
مَــن إِذا أُملـي عَلَيـهِ حُرَقـي
طــارَحَتني مُقلَتــاهُ الـدَنَفا
تَرَكَــت أَجفــانُهُ مِــن رَمَقـي
أَثَـرَ النَمـلِ عَلـى صـُمِّ الصَفا
وَأَنــا أَشــكُرُهُ فيمــا بَقـي
لَسـتُ أَلحـاهُ عَلـى مـا أَتلَفا
فَهــوَ عِنـدي عـادِلٌ إِن ظَلَمـا
وَعَـــذولي نُطقُـــهُ كَــالخَرَسِ
لَيـسَ لـي في الأَمرِ حُكمٌ بَعدَما
حَــلَّ مِـن نَفسـي مَحَـلَّ النَفَـسِ
غــالِبٌ لــي غـالِبٌ بِـالتُؤَدَه
بِـأَبي أَفـديهِ مِـن جـافٍ رَقيق
مـا عَلِمنـا قَبـلَ ثَغـرٍ نَضـَّدَه
أُقحُوانــاً عُصـِرَت مِنـهُ رَحيـق
أَخَـذَت عَينـاهُ مِنهـا العَربَدَه
وَفُـؤادي سـُكرُهُ مـا إِن يُفيـق
فـاحِمُ اللِمَّـةِ مَعسـولُ اللَمـى
ســاحِرُ الغُنــجِ شـَهِيُّ اللَعَـسِ
حُسـنُهُ يَتلـو الضـُحى مُبتَسـِماً
وَهــوَ مِـن إِعراضـِهِ فـي عَبَـسِ
أَيُّهـا السـائِلُ عَن جُرمي لَدَيه
لـي جَـزاءُ الذَنبِ وَهوَ المُذنِبُ
أَخَـذَت شـَمسُ الضُحى مِن وَجنَتَيهِ
مَشــرِقاً لِلشــَمسِ فيـهِ مَغـرِبُ
ذَهَّبَــت دَمعِـيَ أَشـواقي إِلَيـه
ولَـــهُ خَــدٌّ بِلَحظــي مُــذهَبُ
يُنبِــتُ الـوَردَ بِغَرسـي كُلَّمـا
لَحَظَتــهُ مُقلَــتي فـي الخُلَـسِ
لَيــتَ شــِعري أَيُّ شـَيءٍ حَرّمـا
ذَلِــكَ الـوَردَ عَلـى المُغتَـرِسِ
أَنفَـذَت دَمعِـيَ نـارٌ فـي ضِرام
تَلتَظـي فـي كُـلِّ حيـنٍ ما يَشا
هِــيَ فــي خَـدَّيهِ بَـردٌ وَسـَلام
وَهـيَ ضـُرٌّ وَحَريـقٌ فـي الحَشـا
أَتَّقـي مِنـهُ عَلـى حُكمِ الغَرام
أَســَداً وَرداً وَأَهــواهُ رَشــا
قُلــتُ لَمّـا أَن تَبَـدّى مُعلَمـا
وَهــوَ مِـن أَلحـاظِهِ فـي حَـرَسِ
أَيُّهــا الآخِــذُ قَلـبي مَغنَمـا
اِجعَــلِ الوَصـلَ مَكـانَ الخُمُـسِ
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.