هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـاق لـي عتباً أمير الشعراء
مثل نفح الروض أو خمر الإناء
خــال تقصــيري سـلواً وجفـا
إن بعــض الظــن إثــم وبلاء
مـا جفـا المحبوب مثلي صاحب
دان بـــالحب وإخلاص الــولاء
أخلـف الـزورة يومـاً واحـداً
بـات فيـه قيـد شـغل وعنـاء
كــان بالجسـم بعيـداً إنمـا
روحــه رفـت حيـال النـدماء
يـا أميـر النظم لا تعجل فقد
تلتـوي الشكوى بربع الفقهاء
ليـس شـبلي غيـر مـا تعهـده
فـي مدى الإهمال خفاق اللواء
يعــذر المهمــل فـي واجبـه
ولقــد ينفحــه آي الثنــاء
فـإذا سـقت لـه الشـكوى غدا
لـي ورب الـبيت خير الحلفاء
فاقبـل العـذر بلا شـكوى وخذ
من فواد الحلو موصول الدعاء
ســلمت عينــك مـن شـر الأذى
وفـدته مقـل العيـن الظبـاء
محبوب الخوري الشرتوني.شاعر. مولده بشرتون (في لبنان) تعلم ببيروت ودرس سبع سنوات. ورأس التحرير في جريدة (لبنان) وهاجر إلى المكسيك (1913) ونكب في التجارة. وأصدر جريدة (الرفيق) (1925) وعاش من موردها الضئيل. وأجريت له عملية استئصال المرارة، فمات في المستشفى، مغترباً.له (ديوان شعر - ط) نشر بعد وفاته. وفي شعره جزالة.