هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جُمِعَــت فــي صــِفاتِكَ الأَضـدادُ
فَلِهَــذا عَــزَّت لَــكَ الأَنــدادُ
زاهِــدٌ حــاكِمٌ حَليــمٌ شــُجاعٌ
ناســِكٌ فاتِــكٌ فَقيــرٌ جَــوادُ
شـِيَمٌ مـا جُمِعـنَ فـي بَشـَرٍ قَـط
طٍ وَلا حــازَ مِثلَهُــنَّ العِبــادُ
خُلُـقٌ يُخجِـلُ النَسـيمَ مِـنَ العَط
فِ وَبَــأسٌ يَـذوبُ مِنـهُ الجَمـادُ
فَلِهَــذا تَعَمَّقَــت فيــكَ أَقـوا
مٌ بِــأَقوالِهِم فَزانـوا وَزادوا
وَغَلَـت فـي صـِفاتِ فَضـلِكَ ياسـي
نُ وَصـــادٌ وَآلُ ســـينٍ وَصــادُ
ظَهَــرَت مِنــكَ لِلـوَرى مُعجِـزاتٌ
فَـــأَقَرَّت بِفَضـــلِكَ الحُســـّادُ
إِن يُكَـذِّب بِهـا عِـداكَ فَقَـد كَذ
ذَبَ مِـن قَبـلُ قَـومُ لـوطٍ وَعـادُ
أَنتَ سِرُّ النَبِيِّ وَالصِنوُ وَاِبنُ ال
عَــمِّ وَالصـِهرُ وَالأَخُ المُسـتَجادُ
لَــو رَأى غَيــرَكَ النَبِـيُّ لَآخـا
هُ وَإِلّا فَأَخطَــــأَ الإِنتِقــــادُ
بِكُــمُ باهَـلَ النَبِـيُّ وَلَـم يُـل
فِ لَكُــم خامِســاً سـِواهُ يُـزادُ
كُنـتَ نَفسـاً لَـهُ وَعَرسـُكَ وَاِبنا
كَ لَــــدَيهِ النِســـاءُ وَالأَولادُ
جَـلَّ مَعنـاكَ أَن يُحيـطَ بِهِ الشِع
رُ وَتُحصـــي صــِفاتِهِ النُقّــادُ
إِنَّمـا اللَـهُ عَنكُـمُ أَذهَبَ الرِج
سَ فَــرُدَّت بِغَيظِهــا الإِحتِــدادُ
ذاكَ مَـدحُ الإِلَـهِ فيكُـم فَإِن فُه
تُ بِمَــدحٍ فَــذاكَ قَــولٌ مُعـادُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.