هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات12
بِـكَ مِـن حـادِثِ الزَمانِ نَعوذُ
وَبِأَبوابِــكَ الشــِرافِ نَلـوذُ
وَلَـكَ الأَنعُـمُ الَّـتي كُـلَّ حَدسٍ
بَينَنـا غَيـرَ شـُكرِها مَنبـوذُ
يـا مَليكـاً لِلمالِ مِنهُ نَفادٌ
وَلِآرائِهِ الشــــِرافِ نُفـــوذُ
قَـد خَلَونـا بِمَجلِسٍ كُلُّ ما في
هِ سـِوى البُعـدُ عَن عُلاكَ لَذيذُ
وَلَـدَينا شـادٍ وَنَقـلٌ وَمَشـمو
مُ وَطَيـرٌ يُشـوى وَخُـبزٌ سـَميذُ
وَغُلامٌ مِـنَ النَصـارى بِماءِ ال
حُسـنِ قَبـلَ اِعتِمـادِهِ مَعمـوذُ
لَو رَأى لَفظَهُ الرَئيسُ اِبنُ سي
نــا سـَرَّهُ أَنَّـهُ لَـهُ تِلميـذُ
قَـد أَخَـذناهُ مِـن ذَويهِ وَلَكِن
كُـلُّ قَلـبٍ فـي أَسـرِهِ مَـأخوذُ
وَمَســَرّاتُنا تَمــامٌ فَمـا أَع
وَزَ بَيـنَ الرِفـاقِ إِلّا النَبيذُ
أَعـوَزَت بَغتَـةً فَحـالي مَوقـو
فٌ وَقَلــبي لِفَقــدِها مَفقـوذُ
إِن تُسـاعِد بِها فَكَم مِن أَيادٍ
لَــكَ فِكـري لِشـُكرِها مَشـحوذُ
قَيَّـدَت شارِدَ الثَنا لَكَ وَالشُك
رَ فَمـا لِلثَنـاءِ عَنهـا شُذوذُ
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
الدولة المملوكيةعبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.
قصائد أخرىلصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي
لَئِن ثَلَمَت حَدّي صُروفُ النَوائِبِ
أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِ
سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا
لِمَنِ الشَوازِبُ كَالنَعامِ الجُفَّلِ
وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعا
سَلوا بَعدَ تَسآلِ الوَرى عَنكُمُ عَنّي
وَعَدتَ جَميلاً وَأَخلَفتَهُ
قَليلٌ إِلى غَيرِ اِكتِسابِ العُلى نَهضي
صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوى
شَفَّها السَيرُ وَاِقتِحامُ البَوادي
قَبيحٌ بِمَن ضاقَت عَنِ الأَرضِ أَرضُهُ
تَوَسَّدَ في الفَلا أَيدي المَطايا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026