هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْــرِيَ لَا أَنْســَى وَإِنْ طَـالَ عَهْـدُنا
لِقَاءَ ابْنَةِ الضَّمْرِيِّ فِي الْبَلَدِ الْخَالِي
تَــذَكَّرْتُهَا وَهْنـاً وَقَـدْ حَـالَ دُونَهـا
قُـرَى أَذْرَبِيجـانَ الْمَسـَالِحُ وَالْجَـالِي
أَلَا يَـا اصـْبَحَانِي قَبْـلَ غَـارَةِ سِنْجَالِ
وَقَبْـــلَ مَنَايَــا بَــاكِرَاتٍ وَآجَــالِ
وَقَبْـلَ اخْتِلَافِ الْقَـوْمِ مِـنْ بَيْـنِ سَالِبٍ
وَآخَــرَ مَســْلُوبٍ هَــوَى بَيْـنَ أَبْطَـالِ
وَقُلْــتُ لَهُــمْ خُــدُّوا لَـهُ بِرِمَـاحِكُمْ
بِنَازِحَـــةِ الْعُـــوَّادِ خَفَّاقَـــةِ الْآلِ
فَبَكَّــوا قَلِيلاً ثُــمَّ وَلَّــوْا وَوَدَّعُـوا
وَقَدْ غَادَرُوا في اللَّحْدِ لَحْمِى وَأَوْصَالِي
لَقَــدْ غَـادَرَتْ خَيْـلٌ بِمُوقَـانَ أَسـْلَمَتْ
بُكَيْــرَ بَنِــي الشــُّدَّاخِ فَـارِسَ أَطْلَالِ
فَــتىً كَــانَ يَــرْوِي سـَيْفَهُ وَسـِنَانَهُ
مِـنَ الْعَلَقِ الْآنِي لَدَى الْمُجْحَرِ التَّالِي
وَقَــدْ عَلِمَــتْ خَيْــلٌ بِمُوقَـانَ أَنَّنِـي
أَنَا الْفَارِسُ الْحَامِي لَدَى الْمَوْتِ نَزَّالِ
وَأَعْـدَدْتُ لِلسـَّاقَيْنِ وَالرِّجْـلِ وَالنَّسـَا
لِجَامــاً وَسـَرْجاً فَـوْقَ أَعْـوَجَ مُخْتَـالِ
أَرِقْـتُ لَـهُ فِـي الْقَـوْمِ وَالصُّبْحُ سَاطِعٌ
كَمَــا سـَطَعَ الْمِرِّيـخُ شـَمَّرَهُ الْغَـالِي
وَذَكَّرَنِـــي أَهْــلَ الْقَــوَادِسِ أَنَّنِــي
رَأَيْـــتُ رِجَــالاً وَاجِمِيــنَ بِأَجْمَــالِ
الشَّمّاخُ هُوَ مَعْقِلٌ بْنُ ضِرارٍ الذُّبْيانِيُّ، شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ أَدْرَكَ الجاهِلِيَّةَ وَالإِسْلامَ وَأَسْلَمَ، كانَ أَوْصَفَ الشُّعَراءِ لِلحُمُرِ الوَحْشِيَّةِ وَالقِسِيِّ، وأَرْجَزَ النَّاسِ عَلى بَديهَةٍ. وَهُوَ شاعِرٌ مُجِيدٌ شَدِيدٌ مُتُونُ الشِّعْرِ جَعَلَهُ ابْنُ سَلّامٍ فِي الطَّبَقَةِ الثّالِثَةِ مَعَ النَّابِغَةِ الجَعْدِيِّ وَلَبِيدٍ وَأَبِي ذُؤْيَبٍ الهُذليّ، وَلَهُ أَخَوانِ شاعِرانِ هُما: مُزَرَّدٌ وَجُزْءٌ، تُوُفِّيَ فِي غَزوَةِ مُوقانَ حَوالَيْ سَنَةِ 22 هـ/643م.